جراح التجميل الدكتور غسان حداد

<p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1598552330829.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">جراح التجميل الدكتور غسان حداد</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">التجميل فن وحاجة أساسية في المجتمع</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">لا يختلف إثنان على أن جراحة التجميل فن قائم بحد ذاته ويجب على من يدرسها ويمتهنها أن يكون موهوباً فناناً يتقن عمله بدقة ويبرع به.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وبالطبع فجراحة التجميل باتت اليوم حاجة أساسية في المجتمع لمختلف الفئات العمرية ذكوراً وإناث فالرجال اليوم يقبلون على عمليات التجميل كالسيدات.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">في زحلة دار السلام التقينا بالدكتور المبدع غسان حداد الذي أثبت نجاحات عديدة في عالم جراحة التجميل ووضع لنفسه إسماً لامعاً جعله مقصداً لطالبي العمليات التجميلية من مختلف أنحاء الوطن.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">لمجلتنا قال : أنا متخصص في جراحة التجميل درست لمدة 13 عاماً وبالطبع فجراحة التجميل والترميم تختلف عن طب التجميل الذي لا يحتاج لاكثر من 7 سنوات من الدراسة وأحياناً &nbsp;يمارس عمليات التجميل التي تتمحور حول حقن الجلد بالبوتوكس والفيلر والخيطان... أي متخصص وقد يكون حائزاً فقط على شهادة في التمريض، وللأسف فهناك أطباء درسوا إختصاصات لا تتعلق بطب التجميل ويجرون عمليات جراحية وبالطبع فهذه العمليات تعتبر انتهاكات لعمل إختصاصي جراحة التجميل.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن تخصصه قال انا احب اختصاصي جداً لأنني أعتبر نفسي موهوباً في هذا العالم وأنا أنهيت دراستي ولا زلت أشارك بالمؤتمرات العالمية وأطلع على كل جديد وأطوّر نفسي بشكل مستمر وذلك لان هذا المجال يتطور بطريقة متسارعة جداً.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن السبب الذي جعل لبنان مقصداً للسياحة التجميلية قال: في لبنان أطباء وجراحين تجميل موهوبين أسسوا لأنفسهم سمعة طيبة وبرعوا في مهنتهم وبالطبع فهذا يعود لطبيعة لبنان واللبنانيين المنفتحة والمضيافة وهناك بعض الأطباء روّجوا لعملهم في الإعلام على الرغم من أن الترويج الإعلامي ممنوع إلا ان الترويج كان بمثابة فيزا لحضور لبنان وبقوة في عالم التجميل.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن رواد العيادة ممن يريدون إجراء العمليات والخدمات التجميلية قال: الرجال يقصدون العيادة كما النساء ويجرون عمليات متعددة في الأنف والرقبة وشفط الدهون وحقن الوجه بمادتي البوتوكس والفيلر...</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وعمليات التجميل أصبحت موضه وحاجة ملحة لدى العديد من النساء اللواتي يردن أن يقلدن الأخريات.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن دور المصارف بتقديم قروض لإجراء العمليات الجراحية التجميلية قال:لا شك أن هذه القروض أسهمت بتعزيز قطاع جراحة التجميل فالمصارف درست موضوع القروض وعرفت أن هناك أشخاص يقترضن المال بهدف إجراء التجميلية لذا عمدت لتقديم هذا النوع من القروض وأنا أوافق المصارف الرأي لأن تصحيح الشوائب وتحسين المظهر لدى البعض يعكس إيجاباً كبيراً في الحياة الإجتماعية ويعكس إيجاباً على نفسية الإنسان وتقبل الآخرين له.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن مخاطر جراحة التجميل قال شهدت وبفترة زمنية معينة عمليات تكبير الثدي بعض المشاكل جراء أنواع الحشوات التي سببت بعض الامراض ومن ثم قامت الشركة المصنعة بسحب الحشوات من الأسواق.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">أما عن بعض العمليات التجميلية التي تلغي الهوية لدى البعض قال أنا من الأطباء الذين ينصحون الزبائن قبل إجراء العمليات ولطالما أقنعت البعض بضرورة إجراء عمليات معينة هم ليسوا بحاجة لها وخسرتهم كزبائن وذهبوا لأطباء &nbsp;آخرين وأجروا عمليات هم لسوا بحاجة اليها أبداً وأنا لست نادماً لانني أرضيت ضميري.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن خدمات عيادته في زحلة قال: أنها مجهزة بكافة المستلزمات للجراحات البسيطة،بالإضافة لعيادة جل الديب التي أقوم فيها بعمليات صغيرة منها حقن الوجه بالبوتوكس والفيلر...أما عمليات شفط الدهون وتصغير أو تكبير الثدي والمؤخرة وشد الوجه ونحت الجسم والوجه...فأقوم بهم في مستشفايات المنطقة.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن أسعار المواد التي يستعملها في عيادته مقارنةً مع أسعار بعض المواد التي يستعملها بعض الأطباء في لبنان قال: هناك وللأسف بعض الأطباء يستخدمون البوتوكس الصيني الذي يضم مواد سامة بنوعية رديئة جداً وأسعار منخفضة... ونحن ندفع ثمن الأدوية التي نستخدمها أضعاف المواد الصينية كي نحصل على نتيجة جيدة والحمدلله النتائج التي نحصدها نتيجة عملنا هي نتائج ممتازة.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن إرتياد البعض لعيادات غير مؤهلة أكان بالخدمات أو الأطباء قال للأسف فالبعض يعمد الى زيارة بعض الأطباء أو الأخصائيين ويسببوا لهم تشوهات كبيرة وبالتالي يقصد هؤلاء الزبائن عيادتي لتصحيح الأخطاء والتشوهات التي تكون أصعب بكثير من إجراء العمليات للمرة الأولى والتي تسبب لنا الإحراج من قبل الزبائن الآخرين الذين يعتقدون أن الأخطاء الظاهرة على المريض هي أخطاء أنا إقترفتها ولا يعرفون أنني أقوم بتصحيحها.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن نوع الزبائن أو المرضى الذين يرتادون العيادة قال يرتاد عيادتي البسيطاء من الناس والأثرياء منهم ،كما يرتادها العديد من النجوم المعروفين كنجوم الغناء والتمثيل من الصف الأول.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وبكلمة أخيرة أنهي الدكتور المتميز غسان حداد حديثة لمجلتنا بنصيحة يقدمها للطبيب هي أن يراعي ضميره في عمله وأن يقنع المريض بنتيجة العملية أكانت إيجابية أو سلبية قبل أجراء العملية.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وقال: أن الشكل الخارجي يعكس إيجاباً على داخل الإنسان ويعزز ثقته بنفسه ودعا كل إنسان بحاجة لإجراء العمليات الجراحية أن يجريها دون تردد ولكن يعرف كيف وعلى يد من سيجريها ودون المبالغة في تغيير الشكل وذلك للحفاظ على الهوية الربانية التي حبانا بها الله.</span></p>