المطران عصام درويش.

<p align="right"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1610191715668.JPG" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1610191686760.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">المطران عصام درويش</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">هامة دينية ومرجعية روحية وشخصية حاضرة بقيادتها الحكيمة</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">لم يكن يوماً عمل المطران عصام درويش راعي أبرشية &nbsp;زحلة وسائر البقاع للروم الكاثوليك عملاً تقليدياً يقتصر فقط على النشاطات الدينية لا بل كان عمله ولا زال موجهاً لتنمية المجتمع وتطويرة وإخراجه من التبعية والطائفية...عاملاُ على خدمته في مختلف الميادين الحياتية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp; فمنذ تسلمه سدة مطرانية الفرزل وزحلة وسائر البقاع للروم الكاثوليك ، أحدث المطران عصام درويش حراكاً إجتماعياً غير مسبوق في عروس البقاع زحلة والجوار.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">المطران درويش صاحب المسيرة الهامة والسيرة الطيبة والباع الطويل في العملين الديني والأجتماعي ،صاحب الأيادي البيضاء الذي استطاع أن يكون على مسافة واحدة مع كافة الأفرقاء السياسية ونجح في أن يؤسس لعمله منهجية واضحة تعتمد على خدمة الإنسان اولاً بعيداً عن أي تطرف ديني طائفي أو مناطقي...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">المطران درويش هو إبن عاصمة الأمويين دمشق المولود عام 1945، جاء الى مدينة زحلة كاهناً لرعية حي حوش الأمراء في منتصف ثمانينيات القرن المنصرم، وعين عام 1996 مطراناً على أبرشية أستراليا، وعاد الى زحلة ليكون راعياً أول لعاصمة الكثلكة في الشرق.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">درس عن تاريخ زحلة وديموغرافيتها ومختلف جوانب الحياة فيها حتى استطاع أن يكون راعٍ ملماُ بكافة الأمور التي تلامس الزحالنة ومنطقة الجوار</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">يمتاز المطران الدمشقي الهوية اللبناني الهوى بسعة علومه وثقافته وحسن التدبير والتيسيير...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن دوره في مطرانية سيدة النجاة في زحلة قال أنها أدّت عبر التاريخ دوراً وطنياً مهماً جداً وأنا أعمل على خطى من سبقني وأريد أن أكون قائداً روحياً واجتماعياً ووطنياً لشعبي ومنطقتي وأهلها .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;واكد أن دوره كان فاعلاً من خلال التعاون والتنسيق مع قادة زحلة حيث نجح في تقريب المسافات بين السياسيين في زحلة، وأن كل شخص منهم حرّ في موقفه وموقعه السياسيين وأن يختار ما يريد، ومن مصلحتنا أن يكون هناك تنوع في الرؤى والانتماءات السياسية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">لم يكن يوماً منحازاً الى طرف على حساب الآخر في زحلة ولبنان،</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">يفتخر بأنه يحمل فكر الإصلاح والتنمية والتغيير...وذلك &nbsp;قبل أن يولد التيار الوطني الحر، ويفتخر بعلاقته الطيبة مع الرئيس ميشال عون ، لم ولن ينافس أحداً في السياسة، ويعتبر أن حقل الشأن العام واسع جداً،ويعبّر عن امتعاضه من الوضع الإنمائي المتردي في زحلة ومنطقتها، ويحمّل جميع العاملين في الشأن العام مسؤولية التقصير، ولا سيما أولئك الذين وصلوا إلى مواقع وزارية ونيابية...الذين أجبروا زحلة أن تدفع ثمن إنقسامهم السياسي.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><br></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><br></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عقد درويش وبشكل مستمر اللقاءات مع التجار والصناعيين والمثقفين لتكوين رأي عام يسعى من خلاله إلى رفع شأن زحلة والبقاع وتطوير العملين الصناعي والزراعي في المنطقة بهدف التنمية ورفع الحرمان .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><br></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">لا يخفي علاقته الجيدة مع حزب الله وحركة أمل ، إذ أن للحزب حضوره السياسي والشعبي في مدينة زحلة فحي الكرك ليس إلا جزءاً أساسياً من مكونات المدينة الإجتماعية والسياسية كباقي الأفرقاء، ويعرف مدى هذا الوجود في مدينة تسعى منذ انتهاء الحرب الأهلية واتفاق الطائف إلى تكريس خط الإنفتاح والحوار الدائم مع المنطقة كافة، سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً.</span></p>