بخعون صومعة عبادة وأرض محبة وتاريخ نضال

<p align="right"><span style="font-size: 30px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1610635475994.JPG" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">&nbsp;<img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1610635419542.JPG" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">بخعون</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;صومعة عبادة &nbsp;وأرض محبة وتاريخ نضال&nbsp;</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">&quot;عند دخولك الضنية لأول مرة يتخيل لك أنك تدخل صومعة عبادة، تسيطر عليك الرهبة والسكينة والطمأنينة، لتغوص في بحر الجمال الطبيعي الأخاذ، والسحر، والهدوء اللامتناهي.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">يبدو أن الجمال وجد لنفسه موطناً رائع الحسن، في بوتقة من هضاب الضنية، ترتفع شامخة وسط تلال ومنحدرات وتطل من شاهق، وتمتد صعوداً للأعالي، فتتوقف هناك عند حدود السماء&quot;.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">هذا الكلام لإبن بخعون الضنية الاستاذ محمد مصطفى يوسف من كتاب الضنية عبر العصور ابن المرحوم مصطفى يوسف الذي خدم البلدة والمنطقة لعقود وكان نعماً للعلم المشرف والخادم الأمين والمؤتمن على المنطقة وأهلها، وها هو نجله رئيس البلدية يستكمل مسيرة الوالد من خلال وجوده في المجلي البلدي منذ العام 2004 والذي تسلم رئاسة المجلس البلدي في العام 2019 وأثبت كفاءة وجدارة عاليتين وكان له باع طويل في عملية الإنماء على مختلف الأصعدة.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عدد سكان بخعون يزيد عن 18000 نسمة وعدد أعضاء المجلس هو 18 عضو.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">تتربع بخعون على مساحة 6 كلم2 ولا زالت تحتفظ بطابعها القروي، تقع في محافظة الشمال تبعد عن مركز القضاء (المنية-الضنية) في سير الضنية 6 كلم، عن العاصمة بيروت تبعد 100 كلم وعن سطح البحر 700 م.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">سميت بالضنية كما يقال نظراً لطبيعة العيش الصعبة فيها سابقاً أي من الضنى أو المرض أو التعب ويقال أنه يعود لإسم قبيلة بني ضنة ويقال أن فرقة باطنية شيعية كانوا يسموا بالظنيون... أما بخعون فيعني منك العون وبك المساعدة واصل الكلمة سامي، وتركيبة أحرف الكلمة غير موجود الا باللغة السامية.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">رئيس بلدية بخعون البار محمد يوسف لمجلتنا قال أتفاخر ببلدتي واتفاخر بخدمتي لبلدتي وانا خادم وقد ورثت هذه المحبة من والدي رحمه الله صاحب الدار المفتوحة الذي عمل بكل جهد نحو إعلاء شان البلدة على مختلف الأصعدة، كما أفتخر بجدي رحمه الله وكان مختاراً للبدة ومناهضاً للإقطاعيين من ال رعد وإنتفض على الإقطاع.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وقال مؤكداً أفتخر بأبناء البلدة فرداً فرداً كما أفتخر بالنواب أمثال النائب جهاد الصمد صاحب الدار المفتوحة الغيور المقدام الوطني بإمتياز، النائب منيف الصمد رحمه الله والنائب مرشد الصمد والنائب السابق الدكتور قاسم عبد العزيز...ويؤكد من جديد بأن من يفتخر بهم هم أبناء البلدة الخادمين لها والمعطائين والمناضلين لنصرة الحق ورفع الظلم والإهمال عن المنطقة ، كما ونفتخر بأن اللواء المتقاعد سيف الدين يوسف هو إبن البلدة والدكتور عبد المنعم يوسف الذي ظلم ورفعت عليه قضايا عدة ظلماً وبهتاناً والذي أثبت أنه إنسان نزيه وشريف وكل ما رفع عليه من دعاوى كانت دعاوى ضالة وتم سجنه ظلماً وتسلم منصبه كمديرعام لمؤسسة أوجيرو عن جدارة، والدكتور يوسف هو الإنسان الطيب الشريف الأهل للثقة التي منحه اياها الشهيد رفيق الحريري، فنياً أنجبت بخعون المطرب مايز البياع وشقيقه العازف بسام البياع والرياضي زياد الصمد حارس مرمى الأنصار سابقاً والرياضي نبيل جمال الذي توفي مؤخراً بفيروس كورونا.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن بلدية بخعون قال أنها تضم 18 عضو يعملون بمحبة وتكاتف نحو إعلاء شأن البلدة وتطويرها والسير بها قدماً نحو الأفضل ونقوم مع المجلس بنشاطات ثقافية في المركز الثقافي كدورات للغات ودورات تدريبية للترويج السياحي أو الإرشاد السياحي.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وأضاف على الرغم من التحديات التي عصفت بالوطن كالثورة والوباء وارتفاع سعر صرف الدولار والتحديات المادية التي تواجهها البلدة بعدم دفع الدولة المستحقات السنوية إلا أننا قمنا بعدد من المشاريع الروتينية ومن أهم ما قمنا به هو حل أزمة النفايات من خلال رفعها ونقلها على نفقة البلدية ورعاية &nbsp;شبكة الصرف الصحي واقامة بعض مشاريع الطرقات كالصيانة وغيرها.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">تتحمل البلدية أعباء كبيرة حيث تدفع أجرة الإدارات الرسمية في البلدة كالدفاع المدني والمدرسة وغيرهما &nbsp;كما وان مشكلة النفايات تكبّد البلدية أعباء مادية كبيرة.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن دور إتحاد بلديات المنية الضنية الذي يرأسه الأستاذ محمد سعدية قال أن الإتحاد يجمد أعماله بسبب عدم قدرته على اقامة المشاريع الكبيرة التي تربط بلدات الإتحاد ببعضها.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">كما ونقوم بأعمال التشجير والحفاظ على البيئة والترويج للمنطقة سياحياً ... وعلى صعيد نشاطات الوقاية من من وباء كورونا نقوم بالتوجيه والتوعية من مخاطر الوباء، هذا ونقدم الدعم للثانويات والمدارس والمهنية... وللجمعية الثقافية...</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن طموحاته المستقبلية يقول نحلم بأن نقيم داراً للبلدية وإنما التحديات المادية تعيق تنفيذ مشروع مركز البلدية ، فضلاً عن أننا نعتمد سياسة الأهم ثم المهم فنحن نعمل على خدمة أهلنا وتلبية حاجاتهم قبل أن نهتم بمشروع بناء القصر بلدي.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن بخعون يقول بخعون هي أرضي ومسقط رأسي وخدمة أهلها واجب عليا وأنا أعمل بجهد كي أعيد للمرأة حضورها في العمل الإجتماعي فللمراة تاريخ حافل بالعطاءات في بخعون والمرأة أثبتت حضورها بشكل ممتاز عبر التاريخ ،وبالطبع سنسعى في الدورة &nbsp;القادمة في الإنتخابات البلدية لتمثيل المرأة في المجلس البلدي.</span></p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن قصر الأحلام قال هو تحفة فنية ساحرة &nbsp;قام ببناءه المرحوم محمد علي هوشر وابنته المهندسة التي أبدعت في تصميم القصر الذي أصبح مقصد سياحي ومتحف في الهواء الطلق يضم المجسمات لكافة الرموز بمختلف العصور وهذا القصر هو لوحة فنية ننصح اللبناني وغير اللبناني بزيارته &nbsp;نظراً لجماله وللإبداع الرائع والفريد فيه.</span></p>