اللواء إبراهيم بصبوص

<p align="right"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1610776906536.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1610776859030.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">اللواء إبراهيم بصبوص</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">قمت بواجبي على أكمل وجه</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">شخصية لبنانية هامة، أمنية، إجتماعية...بارزة</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;لعب دوراً رئيسياً في مسار الأحداث اللبنانية منذ عقود الى أن أصبح مديراً عاماً لقوى الأمن الداخلي، خدم المؤسسة العسكرية الأمنية على مدى أربعة عقود تقلّد فيها مسؤوليات ومناصب مختلفة حتى وصل الى منصب رئاسة المديرية العامة ومدير عام لقوى الأمن الداخلي، ساوى نفسه كأي مواطن عادي في الحقوق والواجبات، وكان ولا زال المواطن الشريف الغيور على وطنه وناسه.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">نظّم اللواء بصبوص كل القطاعات التي استلمها في المديرية تنظيماً غير مسبوق وأبلى بلاءً حسناً في كافة المهام التي تولاها.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;هو اللبناني الأصيل الحاضر دائماً وبشخصيته المرموقة في كافة المناسبات،الداعم لأهله، القائد الفذ واللبناني الأصيل اللواء ابراهيم بصبوص الذي يشار اليه بالبنان صاحب التاريخ المشرف والسيرة الحسنة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">تسلم مهام المدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة عام 2013 وتمت ترقيته الى رتبة لواء وعيّن بالأصالة في العام نفسه، ثم تم التجديد له في العام 2015، عمل وحتى العام 2017 على تطوير المديرية أمنياً وإدارياً على مختلف الأصعدة، مبدأه القيام بواجبه على أكمل وجه.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">لمجلتنا استهل حديثه عن عمله بالمديرية قائلاً الحمدلله أنا مرتاح الضمير فقد قمت بواجبي على أكمل وجه .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن مبادئه في الحياة قال: مبدأي هو القيام بواجبي على أكمل وجه وأن تكون العلاقات مع رؤسائي ومع مرأوسي علاقة إحترام متبادل كما أني في المراكز الإقليمية والإدارية التي خدمت فيها كنت أتعامل مع العساكر ومع رؤسائي ومرأوسي بثقة ومحبة ومع المواطنين الذين أنفذ خدماتي عليهم بكل شفافية،والحمدلله إستطعت أن أحقق نقلة نوعية في معهد قوى الإمن الداخلي حيث تمحورت إنجازاتي حول تطوير سبل وأطر التدريب على الأصعدة التحسينية وتكثيف التدريب العلمي وإستخدام وسائل التكنولوجيا أكثر وأكثر بالإضافة للتعاون مع العديد من المؤسسات الأمنية الصديقة والشقيقة ...وبهذا فقد طورت من فعالية المعهد حتى أصبح العسكري في قوى الأمن الداخلي يوازي العسكري في أي مؤسسة أمنية أخرى في العالم، وأصبحت قوى الأمن الداخلي على مستوى جيد من التدريب والكفاءة في تنفيذ مهامها وذلك لأن قوى الأمن كانت تنفذ كل مهامها سواء في حفظ الأمن والنظام أو في حماية الحقوق والحريات أو في حماية الشخصيات ومكافحة الجرائم العادية أو المنظمة أو الإرهابية أو الإختصاصية بكل كفاءة وجدارة... وقد ظهر ذلك جلياً من خلال القيام بالعمليات الإستباقية في مكافحة الجرائم الإرهابية بالتعاون مع الجيش والقوى الأمنية الأخرى.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;وأضاف: إهتمامي بالسجون كان كبيراً لأنه إنطلق من الحاجة الملحة لحل مشكلة الإكتظاظ في السجون وإستعيابها للكم الكبير من السجناء حيث عملت على تسهيل الحياة في السجون، وسعيت مع وزارة الداخلية وعدد من الجهات الخارجية لإنشاء مبانٍ جديدة للسجون وأقرينا خطة خمسية لتطوير السجون وقمنا ببناء جديد ليكون سجناً في بلدة مجدليا شمال لبنان.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن تعامله مع السياسيين قال كنت أتعامل مع كافة الشخصيات السياسية في لبنان على نفس القدر وفي ذات المستوى والدرجة فقد أبقيت مؤسسة قوى الأمن الداخلي محترمة من الجميع كما أن أي عسكري مهما كانت رتبته كنت أستقبله وأحل مشاكلة كما تعاملت مع في الوقت نفسه مع المواطنين جميعاً على السواء بمحبة وتآخي إذ إعتمدت سياسة الباب المفتوح على الرغم من الوقت الطويل والمجهود الكبير اللذان بذلتهما، وأذكر أنني كنت في كثير من الأحيان أنام في مكتبي بسبب تأخري في العمل ليلاً.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">الحمدلله إستطعت أن أقوم بمهامي على أكمل وجه فبعد أشهر من تقاعدي منحت عدداً من التنويهات وتسلمت العديد من التكريمات كما سمي شارع في بلدتي داريا على إسمي، ومنذ إحالتي الى التقاعد وحتى اليوم تم تكريمي في عشرات الإحتفالات بمختلف المناطق اللبنانية كما تم تكريمي من قبل السفارات والجهات الرسمية والأجنبية ومنحني وسام الرئيس الفرنسي وهو أرفع وسام فرنسي &quot;وسام جوقة الشرف&quot; واليوم وبعد تقاعدي من العمل رسمياً لا زلت أخدم أهلي وأفتح بابي لكل سائلٍ ومحتاج.</span></p>