رئيس الجامعة الثقافية في العالم السيد شكيب رمال

<p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1610962006361.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib"></span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">رئيس الجامعة الثقافية في العالم</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">السيد شكيب رمال</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">معاً لبناء أسس موضوعية وإستراتيجية للجامعة</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">الجامعة هي الخلاص لتعزيز دور المعترب وتوحيدها ضرورة ملحة</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">يعتبر السيد شكيب رمال رئيس الجامعة الثقافية في العالم واحداً من أبرز أعلام الوطن على صعيدي لبنان وبلاد الإنتشار، كما &nbsp;ويعتبر الرئيس الوطني الذي حافظ على الجامعة الثقافية في العالم وعمل جاهداً على توحيدها وشمل المغترب اللبناني أينما حل.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">رجل أعمال ناجح حاجز الى من أجل تأمين لقمة العيش، يعمل في غانا منذ ما يزيد عن الأربعين عاماً في مجالاتٍ مختلفة منها الصحية والصناعية ويشارك في النشاطات الإجتماعية والإنسانية والرياضية...</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن عمر الجامعة الثقافية في العالم يقول أن عمرها يعود لأكثر من 60 عاماً وبالطبع فالجامعة حاصلة على شرعية الدولة اللبنانية ومعترف بها رسمياً .</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">ويضيف : تسلمت رئاسة الجامعة في العام 2019 وكنت رئيس المجلس الوطني في غانا ومستشاراً لرئيس غانا ...ومرت الجامعة بمراحل ناجحة جداً وكان لإنطلاقتها حضور فاعل حيث عملنا على جمع الكلمة حول تنشيطها وتوحيد صف اللبنانيين وإقامة جسر فيما بين لبنان المغترب ولبنان المقيم، وعند حرب العام 1975 واجهت الجامعة فتور في عملها ونتيجة التدخلات السياسية ضعف دورها حيث هيمنت إحدى المديريات الإغترابية في أحدى الفترات على دور الجامعة الثقافية في العالم.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">كما وأن بعض الرؤساء الذين تعاقبوا على رئاسة الجامعة لم يكترثوا لدور المديرية ولذا حصل إنشقاق في الجامعة عام 2005 وكانت الشعرة التي قسمت ضهر البعير، وبات هناك تحالفان وأسس بعض المغتربين جامعة جديدة يترأسها اليوم السيد رمزي حيدر، وأنا أرى أن معظم الرؤساء الذين تعاقبوا على الجامعة كانوا مقيدين الى حدٍ ما بالهيمنات السياسية.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;ويتابع : نحن أنطلقنا اليوم من جديد من أجل لم الشمل ومن أجل تصحيح الأمور وتصويبها والعمل بكل شفافية ومحبة نحو تعزيز دور المغترب والتلاقي فيما بينه وبين اللبناني المقيم وفتحنا قلوبنا وأيدينا للجميع فنحن لسنا ضد أي شخص يعمل من أجل مصلحة المغترب اللبناني أينما حل بعيداً عن أي إنحياز سياسي أو طائفي أو مناطقي. &nbsp;</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">أعمل كي أضع أسس موضوعية وإستراتيجية للجامعة أستطيع من خلالها دعم المغترب والتعاون معه لما فيه مصلحة له في مختلف بلدان العالم.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن وجهة نظره حول الدبلوماسية يقول: تتنوع وجهات النظر حول الدبلوماسية بشكل عام فمنهم من يعرّفها بأنها أداة تعمل الدول في إستعمالها لتحقيق أهدافها السياسية من خلال السفارات والقنصليات الرسمية المتواجدة في مختلف دول العالم وتسمى الدبلوماسية السياسية، ومنهم من يعرّف عنها بأنها علم المفاوضات التي تستعمل في النقاشات الدولية وتستند على القوانين والأنظمة وتتخذ القرارات بموجبها ويسمونها الدبلوماسية الدولية وكلاهما يعمل بموجب سياسات وتوجيهات الدول التي يمثلونها أما نحن المغتربون وما يهمنا هو ما نسميه الدبلوماسية الإجتماعية التي نرتقي من خلالها بالمجتمع أكثر فأكثر .</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن سبب تحقيقه للنجاحات يقو ل : لا شك أن نجحات أعمالنا تعود لإتباعنا السلوك والأسلوب المتطورين في تعاملنا مع شعوب البلدان التي تستضيفنا حيث لا نسمح لأنفسنا أن &nbsp;نتدخل في شؤونها الداخلية وخاصة السياسية ، بل نشجع على أن يتم التلاحم بين كلا الدبلوماسيتان التي تتبعها السفارات والسياسة الإجتماعية التي نعمل على إتباعها عبر المغتربين.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وعن المحسوبيات في الجامعة الثقافية يقول :نطالب بأن تكون بعيدة عن المحسوبيات والتحالفات الدينية والحزبية ، نعمل للصالح الوطني العام الواجب اتباعه، والذي يفرض علينا القيام به كي تنجح أعمالنا ونطوّر مجتماعتنا ونرفع إسم لبنان وسموه في بلدان العالم.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن إهتمام الجامعة بالكوادر الشابة يقول : نعمل على أن نسلّط الأضواء على كوادرنا الشابة ونعمل على دعمهم ومساعدتهم خاصة الذين لديهم الكفاءات والمؤهلات التي تستطيع الوقوف في وجه ما سمحت به العولمة واظهرت ممثلين جدد على الساحة الدولية وتمددت أجيالها وتكاثرت مداخلاتها في إدارة السياسة العالمية وأصبحت جهات فاعلة وقطباً مهماً &nbsp;في الضغط على سياسات الدول وخاصة تلك التي تعاني من أزماتٍ إقتصادية تؤدي الى زيادة في الإنقسامات الداخلية.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">ويضيف : فليكن تعاملنا بين فئاتنا مستنداً على أسس وطنية لنستطيع جميعنا الوقوف في وجه العرقلة الدولية التي تعمل على عدم نجاحاتنا العملية والسياسية في دول إغترابنا من خلال نشرها تقارير مثيرة للقلق وصياغة مقترحات مضادة للمفاوضين وإطلاق حملات تشوش على مواقفنا الدولية.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وعن دور وزارة الخارجية يقول : نتمنى أن تأخذ وزارة الخارجية والمغتربين بعين الإعتبار المطالب التي نتمنى تحقيقها كالتعامل بسواسية بين فئات شعبنا واحترام كافة الجمعيات المتواجدة وعدم التمييز بين فئة وأخرى أكانت سياسية أو دينية.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><br>عن دور السياسة في الجامعة قال : ما دخلت السياسة شيئا إلا أفسدته ، ونحن في &nbsp;الجامعة نبتعد كل البعد عن كل ما يمت الى السياسة بصلة، ونعمل كي لا تكون الجامعة لفريق ضد آخر، نعمل على أن تكون مؤسسة غير طائفية أو سياسية .</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;ويضيف أنا من خلال مجلتكم أدعو الجميع في بلدان الإنتشار &nbsp;أن يقيموا صلات يوطدوا من خلالها روح الإلفة والمحبة والتسامح، ولننسى كل الخلافات وأسبابها ولنعمل بروح وطنية عالية، فبمثل هذه الروح يحيا الوطن ونحقق الأمال.<br>عن دور الجامعة الثقافية اليوم يقول : نعمل بجهد وجد كي نقوم بدورنا الوطني الذي أسسنا الجامعة من أجلة، والجامعة هي الخلاص الوحيد لتعزيز دور المعترب وتوحيدها ضرورة ملحة ونحن في الجامعة نرفض المادة 12، نرفض الأنقسامات والتجاذبات والإنتمائات والولاءات الحزبية... وأنا أدعو كافة الأطراف كي نجلس سوياً وأن نوحّد كلمتنا ونعود للأساس وللأسف فهناك من يعمل ضمن مجموعة أحزاب وكل حزب يترأس مجموعة ويطلق على نفسه جامعة.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">أنا متوافق مع الجميع لا أخون وطني وأهلي ومجتمعي وأقوم بواجبي على قدر الإمكانيات المتاحة لي.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن نشاطات الجامعة يقول : نقوم بنشاطات إجتماعية ولقاءات دورية ومؤتمرات سنوية وأهم ما نعمل عليه هو الغاء المادة 12، ووعدنا وزير الخارجية أن يتقدم بكتاب للدولة اللبنانية لإلغاء المادة سيما وأن هذه المادة مجحفة بحق الجامعة ودورها الريادي.</span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><br>وأضاف : علينا جميعاً أن نبقى موحدين وأن نحافظ على إنجازاتنا في الجامعة وأن نحولها مركزاً لتجمعنا الدائم وترابطنا الإجتماعي.</span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وقد آن الاوان كي يعيش اللبناني بروح الانتماء الكلي الى وطنه، فالتوجه نحو بناء دولة الإستقرار والتنمية يتطلب الوفاق الوطني ومد جسور الترابط مع الإغتراب ومواكبة نشاطاته بموضوعية بعيدة عن السياسة،علينا استغلال طاقاتنا وقدراتنا الفكرية والمالية والمعنوية والتعاطي مع بعضنا بعضاً بأخوة ووحدة ،لا تفرقنا سياسة أو طائفة، &nbsp; فالدين لله والوطن للجميع.</span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وختم رمال داعياً، الى وحدة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم كي ينطبق عليها اسمها، إذ لا يجوز أن تبقى منقسمة على ذاتها، فلنعمل على رأب الصدع وتوحيد الصفوف ودعم سعاة الخير الذين يعملون بإخلاص لسير الجامعة في خط موحد كي تتماشى نشاطاتها مع متطلبات العصر والوصول الى العيش بمحبة وتعاون فيما بيننا، لأننا أبناء الوطن الواحد الذي ليس لنا سواه والرب الواحد الذي لا يعلى على علاه.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وعما اذا كان يصبو لخوض إنتخابات نيابية &nbsp;قال: &nbsp;طُلب مني أن أترشح للنيابة وإنما رفضت كوني لم أكن جاهزاً حينها للترشح للندوة البرلمانية، وأنا أجد نفسي أنني في خدمة المغترب أينما حل وكوني أعمل في أفريقيا أرى أنني قادر على خدمة المغتربين في قارة أفريقيا عن قرب وبالطبع فأنا أخدم معظم أفراد الجالية في العالم أكان في أفريقيا أو أوروبا أو إفريقيا... وأقوم بجولات أوروبية على الجاليات بهدف تعريفهم على دور الجامعة ولم الشمل فيما بينهم.</span></p>