وزير الزراعة الدكتور عباس مرتضى

<p align="right"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1616147182153.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">وزير الزراعة الدكتور عباس مرتضى</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">الى الزراعة در</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">لرب ضارة نافعة فما يحدث اليوم من غلاء في أسعار ما نستورده من منتوجات وصناعات زراعية بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار سيكون وبلا شك مشجعاً للبنانين على الزراعة وإعادة الإستثمار والإستصلاح الزراعي وتعزيز الثروة الحيوانية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">الوزير الدكتور عباس مرتضى أصغر الوزراء الشباب الذين تسلموا حقائب وزارية في الحكومة اللبنانية، الوزير مرتضى الذي لم يكمل عامه الرابع بعد تسلم حقيبة وزارة الزراعة نظراً لكفاءته ودينامكيته وإثبات جدارته في مجالات عمله.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">تشرفنا باللقاء به ولمجلتنا قال: أنا من منطقة بإمتياز &nbsp;زراعية من منطقة بعلبك الهرمل، إبن بلدة زراعية وعائلة مزارعة، عشت في هذه البيئة وأعي هموم الفلاح ومشاكله &nbsp;وأعي أنه من الواجب علينا الوقوف بجانب المزارع والأخذ بيده ورفع الحرمان عنه ...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أنا من بعلبك الهرمل أرض التاريخ والحضارة والزراعة... من منطقة أهلها أخيار طيبين ومكافحين، خيّرين أهل الجود والنخوة والعزيمة...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أنا من الأرض الخصبة من أرض نهر العاصي النهر الذي لم يقام له سداً حتى اليوم وتذهب مياهه العذبة هدراً دون أن تستثمر، وفيما لو استثمرت كما يجب لروت عطش المنطقة...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أنا من منطقة التعب والحرمان ومتأثر بهذه &nbsp;الببيئة وأهلها واعمل بكل ما أوتيت من قوة لرفع الحرمان عن منطقتي ووطني أجمع من خلال تطوير القطاع الزراعي الذي يطوّر بدورة عدة قطاعات.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن &nbsp;موازنة وزارة الزراعة وما فيها من شؤون وشجون قال : تسلمت حقيبة الوزارة وأنا ملم عن كثب بحاجات المزارع المحروم الذي لم تقف بجانبه الدولة ولم تقدم له الدعم والخطط الإستراتيجية والتحفيز والدراسات... &nbsp;وعمل المزارع اليوم يقتصر على المبادرات الفردية وهو عمل زراعي بدائي،وموازنة وزارة الزراعة تصل الى 52 مليار ليرة سنوياً، الموازنة التي لا تكفي لربما لرواتب الموظفين وللأسف فنحن نلقي اللوم على وزراء الزراعة السابقين إنما تبين لنا أن الدولة كلها مقصرة وليس التقصير من الوزير الذي لا يملك الإمكانيات ليضعها بين يدي الفلاح والمزارع البسيط.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><u>الإستراتيجية الخمسية وضعنا من خلالها دعائم العمل وأسسه</u></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وأضاف : نحن تسلمنا الوزارة بظل ظروف صعبة جداً على الأصعدة الإقتصادية والإجتماعية والصحية... عملنا ونعمل بجهد وجد كبيرين حتى انتجنا إستراتيجية خمسية وهي استراتيجية وضعنا من خلالها الأسس الصحيحة للعمل وغير التقليدية التي تحاكي الواقع لنهضة الزراعة وتطويرها في لبنان، وذلك لأن الزراعة مورد أساسي في الإقتصاد اللبناني، وضعنا إستراتيجية لكافة القطاعات الزراعية أكان الثروة الحيوانية أم الثروة الحرجية أم الصناعات الغذائية... أم الترشيد الزراعي وغيرهم، وضفنا الاستراتيجية ورحنا نشرك معنا الجامعات والمنظمات المحلية والدولية... تهدف الإستراتيجية لتوسعة الرقعة الجغرافية الزراعية وإستصلاح الأراضي ومواكبة كل ما هو متطور في عالم الزراعة وتنظيم سجلات المزارعين كي نتعرف أكثر على المزارع، وللأسف فلتاريخ اليوم لا تعرف الدولة كم يوجد مزارع في لبنان،ونحن نعمل على إيجاد وسيلة تواصل دائم مع المزارع وترشيده للزراعة الأفضل والأنسب.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><u>إطلاق 70 مشروع&nbsp;</u></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن المشاريع التي تعمل الوزارة على دراستها قال &nbsp;:نعمل على إطلاق 70 مشروع هام وسنضعها بين يدي المنظمات الدولية والجهات المانحة كي تتبنى المشاريع وذلك لأن وزارة الزراعة لا تملك الإمكانيات المادية لنتفيذ هذه المشاريع التي ستنهض بالزراعة وتعزز الإقتصاد، ونحن نعطي من قلبنا وفي موقع مسؤولية حتى وإن كنا في حكومة تصريف أعمال،نعمل بجهد وجد لساعاتٍ طوبلة حتى نؤسس لمرحلة جديدة ودعامات قوية في عالم الزراعة، ومن سيأتي للوزارة القادمة سيجد دعامات جاهزة للتنفيذ في عمل الوزارة .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وتابع وضعنا تركيزنا بمشاريع القوانين التي تتعلق بصندوق المزارع، وقد سلمنا المشروع للجنة الزراعية النيابية بالإضافة لقانون استزراع السمك الذي سلمناه للحكومة اللبنانية وركزنا على القوانين التي ترفع الهموم والحرمان عن المزارع اللبناني.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;وعما إذا كان لبنان سيصبح بلداً زراعياً او لربما بلداً مصدراً للزراعات قال:نسعى لذلك فنحن نعمل على إستصلاح الأراضي مع المشروع الأخضر وإنشاء مشاريع الري والبرك الصناعية للري وخزانا المياهه ،هذا بالإضافة للعمل على ترشيد الري بظل التغيرات المناخية التي نتأثر فيها والتي تخفض من منسوب المياه الجوفية وبالتالي الأنهار ونعمل على ري أكبر المساحات بواسطة الري الحديث والمتطور &quot;الهيدروليك&quot;ونحن نجري دراسات للأراضي التي تصلح للزراعات البعلية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن قانون تشريع زراعة حشيشة الكيف ودور وزارة الزراعة بضرورة زراعتها فقط للإستخدامات الطبية قال: القانون شرع زراعة القنب الهندي والدولة عينت هيئة ناظمة لآلية زراعة القنب الهندي ورئاسة الحكومة هي المعنية بشكل مباشر،ونحن ندعوا الهيئة الإدارية لتسريع العمل، والقانون الصادر لا ينص على تشريع زراعة حشيشة الكيف بل القنب الهندي الذي يستخرج منه زيت خاص ولدينا فريق من الخبراء يتعاون مع وزارة الزراعة واستطعنا تخفيض الساءل الى نسبة مئوية متدنية، وهذه الزراعة ستعود بالفائدة على الدولة بأكثر من مليار دولار سنوياً ولكن الأهم هو إستقطاب معامل الأدوية وشركات توزيع الأدوية للصناعة وليس فقط تصدير هذا السائل لتستفيد من تصنيعه الدول الأخرى.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وأضاف :القنب الهندي ليس مادة مخدرة ويعود بالفائدة على المزارع والدولة عكس حشيشة الكيف.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><u>&nbsp;أتقرب الى الله من خلال عملي&nbsp;</u></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن ما أضاف له موقعه في وزارة الزراعة قال: أنا مواطن عادي شاءت الظروف أن يكون لي شرف خدمة أهلي المحرومين من خلال موقعي كوزير في وزارة الزراعة التي تلامس أهلنا المزارعين الفقراء وانا أتقرب الى الله من خلال خدمة الناس، والله أمرنا بخدمة أهلنا وأنا لا أنظر الى نفسي إلا خادماً لأبناء وطني وأعمل كي أتفانى بخدمتي لهم.</span></p><p><span style="font-size: 24px;">ونسعى في الوزراة لتطوير الأنظمة التي تخدم الفئة المحرومة في الوطن فالمزارع يحصل على طعامه كفاف يومه ويجب أن نقف بجانبه وندعمه من خلال التوعية والترشيد والدعم المادي والمعنوي لنرتقي بالزراعة وبالتالي بالإقتصاد وبالوطن</span></p>