المحامي الأستاذ محمد عيسى جمعية البر والإحسان الخيرية لأبناء جباع ومسيرة العطاء الإستراتيجية

<p align="right"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1616231526325.JPG" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">المحامي الأستاذ محمد عيسى</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">جمعية البر والإحسان الخيرية لأبناء جباع</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">ومسيرة العطاء الإستراتيجية</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><br></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><br></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">في العام 1926 من القرن المنصرم تأسست جمعية البر والإحسان الخيرية وحصلت الجمعية المعطاء تلك على الترخيص القانوني من وزارة الداخلية بعد عامين من تأسيسها اي من العام 1928 اتت هذه الفكرة بعد ان توفي الجباعيين في العاصمة بيروت ولم يستطع اهله دفع تكاليف نقله الى جباع او دفع تكاليف الدفن، وما كان من اهالي جباع الا جمع مبلغ من المال لتأمين نقل الجثمان وتكاليف الدفن.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">بعد ذلك اسس عدد من اهالي البلدة الجمعية التي كانت اشبه بالرابطة وفي العام 1928 اخذت الرابطة ترخيصها الرسمي كجمعية خيرية واستمر عمل الجمعية بطريقة بسيطة، بعدها اصروا مؤسسي الجمعية ان يسلموا ادارتها ورئاستها للمحامي الفاضل ورجل الخير والعطاء اللامتناهي الاستاذ محمد عيسى وذلك لما وجدوه فيه من خصال حميدة وغيره على البلدة واهلها...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">الاستاذ محمد عيسى محام، متعلم ومثقف الى ابعد الحدود، استطاع ان يطوّر عمل الجمعية اكثر واكثر نحو الأفضل وعزز فيها النشاطات الإجتماعية، التربوية، الصحية وغيرها..</span></p><p><span style="font-size: 24px;">حيث انشأ مبنى الجمعية الذي يضم مركزاً صحياً يعمل فيه اطباء من كافة الإختصاصات ويقدموا الأدوية الخدمات الطبية للمرضى المحتاجين من ابناء جباع والمنطقة كافة..</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">..</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وقال المحامي عيسى لمجلتنا: يضم المركز روضة نموذجية للأطفال في الطابق السفلي منه ونقدم من خلاله التعليم والترفيه والتثقيف... للأطفال بطريقة شبه مجانية..</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن دور وزارة الشؤون الإجتماعية بدعم الحضانة قال:للأسف نحن ندفع تكاليف تعليم الأطفال سنوياً ما يزيد عن الخمسة عشر مليون ليرة لبنانية لوزارة الشؤون الإجتماعية وما نتقاضاه من الأهالي على الطفل في السنة لا يعادل ثمن الوجبة الغذائية اليومية الواحدة التي نقدمها للأطفال طيلة العام الدراسي.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن عمل الجمعية التربوي يقول: نهتم بهذا القطاع بشكل كبير وبدأنا بدعم الطلاب منذ فترة طويلة، وقد تنوعت خدمات الجمعية للطلاب، حيث قدمنا ونقدم سنوياً الدعم للطلاب من خلال دفع تكاليف التسجيل للطلاب في المدارس الرسمية في المنطقة كافة وليس فقط في جباع وهذا على مدى سنوات وليس لعام دراسي واحد، ايضاً دفعنا وندفع تكاليف النقل للطلاب الجامعيين وغير الجامعيين من والى جباع من اجل تعزيز الصمود في الأرض وعدم النزوح للعيش في العاصمة من اجل تلقي العلوم وقد بلغت تكاليف التنقلات للطلاب التي دفعتها الجمعية اكثر من 60 مليون ليرة، ليس هذا فحسب بل قمنا بشراء الواح ذكية للمهنية وقدمنا لهم مبلغ كبير من المال من اجل تأمين برنامج على الكومبيوتر، ايضاً نقوم بصيانة المدرسة الثانوية بشكل دوري، هذا ولا ننسى ان الجمعية تقدم لكافة مدارس البلدة مادة المازوت ، ايضاً ندفع راتب معلمة المادة الانكليزية في المدرسة الرسمية وغير ذلك من المساعدات والتقديمات التي نحرص على تقديمها سنوياً وبشكل دوري.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعلى الصعيد الإجتماعي تقدم الجمعية المساعدات العينية للأسر المحتاجة في البلدة من خلال تقديم الأموال والحصص التموينية وإقامة الإفطارات السنوية</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">..</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن ما يميز الجمعية قال يميزها عدم تحيزها لطرف دون ووجودها على مسافة واحدة مع اهالي البلدة من كافة انتماءاتهم السياسية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">والحمدلله فقد وصلنا لمشاريع هامة وتقديمات واسعة ومتعددة ولا فضل لأي طرف سياسي علينا ابداً، الفضل اولاً واخيراً هو الله ومرضاته عن عملنا الإنساني والخيري.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن دعم الجمعية قال ان معظم &nbsp;التبرعات للجمعية اتت من الخارج عبر علاقاتي الشخصية ومن خلال الدعم الذي كنت اجمعه من الخيرين استطعنا ان نبني الثانوية الرسمية وقمنا بالمبنى الذي يضم المركز الصحي &ndash; الإجتماعي والحضانة بالإضافة للمحلات التجارية والمراكز الأخرى التي تدعم الجمعية من خلال الايجارات الشهرية العائدة منها..</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">ايضاً من خلال قطعة الأرض التي اشتريناها في بيروت والتي قمنا ببناء مبنى سكني عليها نقوم بتأجير الشقق التابعة للجمعية والتي ندعم من خلالها النشاطات في الجمعية والحمدلله الدخل الذي استطعنا تأمينه للجمعية من خلال الثانوية والمبنى الذي يضم الحضانة والمركز الصحي ومن خلال المبنى الذي قمنا ببناءه في بيروت ويغطي مصاريف الجمعية السنوية ويؤمن الإستمرارية &nbsp;الدائمة للعمل ، فقد أسسنا ومنذ عقود لإستراتيجية عملية يستمر العمل من خلالها &nbsp;بحال كنا او لم نكن موجودين في الجمعية..</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وختم الحمدلله جميعنا في الهيئة الإدارية متطوعين لا يتقاضى احدنا فلساً واحداً بل ندفع من مالنا الخاص من أجل دعم الجمعية وتفعيل نشاطاتها وبالطبع نحن نقيم ايام صحية مجانية كفحص السمع وتخطيطه النشاط الذي اقمناه مؤخراً بالتعاون مع مؤسسة يموت &nbsp;للسمع والنظر بالإضافة لفحص الثدي والسكر،.. وغيرهم وايضاً بطريقة مجانية وتقديم العلاج والأدوية مجاناً ايضاً،وجمعيتنا هي من الجمعيات القليلة في لبنان التي لم تنقطع عن العمل منذ عقود وتغذي اليوم نفسها بنفسها دون انتظار دعم ومنّة من أحد..</span></p><p align="right">.</p>