صاحب الهمة وبائع الفرح والأمل كمال يحيى سنو

<p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1619734259303.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">صاحب الهمة وبائع الفرح والأمل</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">كمال يحيى سنو</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;ومؤسسة بنك الغذاء اللبناني</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وما كان لله ينمو ويستمر</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عطاءٌ أينما كنا بلا فضلٍ ولا منا</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">فيه تصح عبارات كثيرة،عبارات حروفها الإرادة والصلابة والعزم والصبر والنجاح... والعطاء بأبهى صوره ، هو ليس بشخصية عادية،هو علماً ونوراً أضاء ظلمات المعوزين والفقراء،مد يد العون للمحتاج قبل السؤال،يطعم الجائع دون منة،صادق القول والوعد،يعي تماماً أن العطاء من أسمى الرسائل السماوية على الأرض.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">شق طريقه بعرق الجبين فهو العصامي بكل ما للكلمة من معنى ،عايش الوطن بأزماته وويلاته،وعاش فيه محباً لأهله زارعاً البسمة على وجوه الصغار،بائعاً للفرح، للأمل لكل ما يعطي الحياة قيمة أفضل ،بائعاً للبسمة التي تعلو ثغور من أنستهم الحياة طعم الفرح والسرور...</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">تخصص في إدارة الأعمال في &quot;الجامعة الأميركية في بيروت،وعمل في مجال التجارة،وتفرغ لتجارة الألعاب وهو اليوم نقيب بائعي ومستوردي الألعاب في لبنان، وراعي جمعية &quot;طفولة&quot; لتأهيل غرف المستشفيات الخاصة بالأطفال المصابين بالسرطان، ومؤسس &quot;بنك الغذاء اللبناني&quot;.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;يمارس هواية رياضة الغولف كونها تعزز فيه التركيز على الهدف، وهدفه في الحياة كان ولا زال مكافحة الجوع والفقر ودعم الجمعيات التي تهتم بالمعوزين والمشردين، هو صاحب الهمة والأيادي البيضاء...</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">أسس بنك الغذاء اللبناني وعنه لمجلتنا قال: مركز بنك الغذاء اللبناني الرئيسي في أميركا،وقد قدمنا من خلاله في لبنان مئات الألاف من الوجبات الغذائية والحصص التموينية التي قمنا بتوزيعها على الأسر الأكثر فقراً في لبنان،وذلك منذ تأسيسه عام 2012.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><u>العلاقات القائمة على الحب والرحمة هي التي تجلب القوت الى المائدة</u></span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن فكرة تأسيس المؤسسة قال:تقوم فكرة الجمعية على تأمين المساعدات الغذائية للمحتاجين في كل المناطق اللبنانية من دون أي استثناء وإرسالها الى الجمعيات التي زاد عددها عن 150 جمعية لتوزّعها بدورها على المحتاجين في مختلف المناطق،وبالطبع فيتم التأكد من مصداقية الجمعية قبل التعاون معها،حيث نتابع عملية التوزيع عبر التقارير المفصلة والمرسلة إلينا.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وأضاف:ان العلاقات القائمة على الحب والرحمة هي التي تجلب القوت الى المائدة،وأنا أحببت الأطفال دائماً وأتمنى للعالم ما أتمناه لأولادي وأحفادي، لذا أسست البنك الذي تتمثل مهمته في عدم ترك أي مواطن جائع ،والحمدلله استطعنا من خلال دعم الخيرين أن نعزز الأمن الغذائي والمساهمة في رفاهية العائلات دون أي تمييز طائفي أو مناطقي. &nbsp;&nbsp;</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن عملية التوزيع قال:تقسم خطة عمل جمع التبرعات الى طريقتين حيث ترتكز الأولى على جمع الطعام الفائض السليم وغير المستهلك من بعض المطاعم والفنادق، ليوضّب بطريقة مناسبة ويرسل الى الجمعيات التي تأخذ على عاتقها مسؤولية توزيعه على المحتاجين. والثانية ترتكزعلى جمع التبرّعات المالية والمواد الغذائية الضرورية على حدّ سواء،ويمكن للمتبرّع المساعدة بمبلغٍ من المال مهما كانت قيمته، أو بشراء بعض المواد الغذائية على أنواعها ويتم توضيبها وارسالها للجمعيات أيضاً.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن عمل المؤسسة بظل جائحة كورونا قال:مع انتشار وباء كورونا وبعد إعلان التعبئة العامة،فَقَد بنك الغذاء إحدى طرقه في جمع التبرعات من خلال الإستفادة من الأكل الفائض في الحفلات،ورغم ذلك لا زلنا مستمرين بتوزيع الحصص الغذائية المعقّمة بفضل مساعدات اللبنانيين المقيمين والمغتربين الذين لم يتأخروا أبداً عن تقديم المساعدة قدر امكانهم.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وأضاف جميعنا نعرف أن الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر في لبنان، زادت نسبتهم عن الـ50 % بحسب توقعات البنك الدولي. وهذا مؤشر خطير جدّاً يفوق قدرتنا وامكاناتنا كمنظمة على تلبية جميع الإحتياجات، مما يحتّم تحمل الدولة مسؤوليتنا وتكثيف جهودها للوصــــول الى جميع المحتاجين.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وقدم سنو رسالة للمتبرعين قال فيها ان تبرّع كلّ فرد فينا بفلس الأرملة، بمثابة وضع حجر لبناء جسر أملٍ متين لعبور هذه المرحلة الدقيقة بأقلّ ضرر ممكن،ويمكن للمتبرع الإتصــــال على الــرقم 03714401 أو عبر زيارة موقعنا الإلكتروني &nbsp;</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">&laquo;www.lebanesefoodbank.org&raquo; &nbsp;</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وعن دعم المؤسسة اليوم قال أنها نعتمد على التبرعات التي تردنا من الأفراد،المصارف، الشركات ومن النشاطات التي يعود ريعها الى المؤسسة.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وعن نطاق تغطية عمل المؤسسة قال: تغطي المؤسسة من خلال عملها توزيع المساعدات للأهالي في مختلف المناطق اللبنانية وبالطبع فالجمعية تعزز عملها في المناطق الأكثر فقراً وبالطبع ففي شهر رمضان نقدم الوجبات والحصص التموينية التي يحتاجها الصائم.</span></p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وعند وقوع إنفجار مرفأ بيروت في الرابع من أب عام 2020 قامت مؤسسة بنك الغذاء،بدعم المتضررين ومد يد العون لهم وتقديم الوجبات والمواد الغذائية...</span></p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وعن تمكين جيل الشباب قال: نحن في المؤسسة لا نقدم فقط السمكة بل نقدم السنارة ليتثنى للإنسان ان يعمل بجهده ويؤمن قوته كي لا يبقى إتكالي وينتظر العطاء والإحسان من الأخرين،وانا أقدم نصيحة لجيل الشباب وادعوهم لعدم الهجرة، فلبنان ليس فندقا نبّدله متى شئنا،لبنان بل بلد الخيرات والمعرفة والأفكار،وأنصح الشباب أن يركزوا على الصناعات الصغيرة، ويعمدوا الى توسيعها في المستقبل،وحتى ولو انطلق رائد الأعمال بمبلغ صغير، نحن مستعدون الى تقديم كل الدعم المادي اللازم لكي يطور أفكاره، فدعم الصناعات الصغيرة يعزز مهارات الناس ومواهبهم،ففرص العمل كثيرة في لبنان، حتى في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة،ولا بد من الإشارة الى أن اللبناني يتحلى بذوق رائع وفكر واسع ومعرفة كبيرة ونظرة استثنائية وذلك بسبب انفتاحه وتواصله مع الحضارات المختلفة...</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">من جهة أخرى، أنصح رجال الأعمال اللبنانيين أن يهتموا أكثر بالمشاكل الإجتماعية الموجودة في البلاد،كما أنصح السياسيين أن يتركوا التجاذبات السياسية ويعودوا الى الوطن ليعملوا من اجل مصلحة أهله وبقاء جيل الشباب فيه كي لا يخسر لبناننا الحبيب طاقاته ومبدعيه...</span></p><p style="text-align: right;"><br></p><p><br></p>