رئيس تجمع رابطة " لبكرا" الأستاذ غسان الخوري

<p align="right"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1619819079784.jpeg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">رئيس تجمع رابطة &quot; لبكرا&quot;</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">الأستاذ غسان الخوري</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">سينودس الكنيسة المارونية يُشكِّل المخرج للأزمات المحيطة بلبنان</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">غسان الخوري رجل أعمال طيب بالسمعة والنسب،غيور على الوطن وأهله،مثقف واعٍ لما يدور حوله،متزن ،خلوق ،إنساني بكل ما للكلمة من معنى،رجل أعمال وكاتب وناشط إجتماعي محب لأرضه وناسه، صاحب شعار الجوع ممنوع .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">هو المتني المتين، المقدام والمعطاء الذي لا يتوانى عن تقديم الخدمات والمساعدات العينية والمعنوية للناس على مختلف طوائفهم،يعي تماماً أن الإنسان يجب أن يعيش أنسنته بعيداً عن الذل والحرمان...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">بدأ مسيرته المهنية مع والده جوزف وشقيقه وليد في ميدان التعهدات والأشغال البحرية، والدته الكاتبة والشاعرة الفرنسية المعروفة فينوس الخوري غاتا وقد ورث موهبة الكتابة عنها، فكتب أربعة كتب هامة باللغة الفرنسية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن الوضع الذي يعيشه المواطن من ماّسٍ وويلات وعن كيفية مكافحة الفساد لمجلتنا قال:على الراغبين بمكافحة الفساد الإسراع في إقفال المعابر غير الشرعية التي تُنهك لبنان معيشياً وإقتصادياً، فأقصر الطرق إلى منع التهريب تمر بتأليف حكومة من أهل الإختصاص،تهدف الى إنهاء ملف ترسيم الحدود البحرية والإعداد للإستراتيجية الدفاعية والقيام بإصلاحات تبدأ بالتدقيق الجنائي وتضع حداً للفوضى القضائية وتحاسب الفاسدين في كل الميادين.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أما عن رأيه برفع الدعم عن السلع فرأى بأن رفع الدعم عن السلع بالتزامن مع إقرار إعطاء البطاقة التموينية لكل لبناني يحتاجها، هو السبيل الكفيل بتخفيف عمليات التهريب إلى حدّها الأقصى بدلاً من التفرج على عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع المدعومة إلى خارج الحدود.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><br></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن تضامنه مع بكركي وعما ما يشاع عن دور البطركية قال:نأسف بأن يُصبح الرد على المنطق الوطني الداعي إلى إحترام الدستور بالتخوين المتعمد بهدف التطويع أو التعطيل، وما يقوله رأس الكنيسة المارونية غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في عظاته يُعبِّر عن هواجس وطنية عابرة للمذاهب، &quot;من محاولات متكررة لتكريس أعراف غير دستورية من جهة، ومضي ثنائي حزب الله وأمل في انتهاج سياسة القضم في مؤسسات الدولة من جهة أخرى&quot;، فعن أي دولة مدنية نتحدث؟</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">واعتبر الخوري أن الإختلاف في النظرة السياسية شيء ومواجهة الرأي بمنطق التهويل والتهديد والتخوين شيء أخر مختلف وهو مرفوض، ومن غير المنطقي ولا المقبول، هذا الصمت المريب من قبل من يُفترض أن تُشكِّل مواقفهم رأس حربة الدفاع عن بكركي وسيدها، حامل سيف الحق في الدفاع عن الدستور وعن الكيان اللبناني المُهدد بتحويله إلى فنزويلا العرب، بسبب السياسات التي تسجل أرقاماً قياسية في الفشل.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">ودعا إلى أوسع حملة تضامن إسلامية مسيحية مع بكركي، فهي كانت ولا تزال وستبقى... صوت الحق الصارخ في مواجهة الأضاليل والخزعبلات السياسية والطائفية...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><br></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وتابع بالقول أن مواقف الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تُعطي اللبنانيين عامة الأمل بإمكانية الوصول إلى حل يُعيد للدولة هيبتها المفقودة من خلال السياسات المتبعة، واكد أن سياسة الإنحياز إلى المحاور هي المتسبب الرئيسي بالوصول إلى ما وصلنا إليه سياسياً واقتصادياً ومعيشياً وصحياً وأمنياً،وجدد دعوته جميع اللبنانيين إلى ضرورة المجاهرة بدعم مواقف بكركي، لأن خلاص لبنان يبدأ بتحييده عن صراعات المحاور، ولا أمل بأي خلاص من دون عودة الجميع إلى لبنان وتغليب المصلحة اللبنانية الصافية على المصالح الخارجية التي لا تعنينا أصلاً والتي تتضارب في أغلب الأحيان مع مصلحة الشعب اللبناني.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن رأيه بمقررات سينودس الكنيسة المارونية قال :أنا أدعو الروابط المسيحية والجمعيات الأهلية كافة والمارونية على وجه التحديد، لمواكبة مقررات سينودس الكنيسة المارونية الذي وضع خارطة طريق شاملة، تحاكي هموم وتطلعات اللبنانيين كافة، وتزرع الأمل في قلوب أبناء الرجاء، وسينودس الكنيسة المارونية يُشكِّل المخرج الوحيد للأزمات المحيطة بلبنان.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أما عن رأيه بضرورة تشكيل الحكومة فقال:يجب تأليف حكومة من أصحاب النزاهة تلتزم في بيانها الوزاري بضرورة تحييد لبنان عن صراعات الدول بأرضه غير القادر على الصمود بسبب صراعات المحاور، وغير القادر على البقاء ساحة لصراعات الدول على أرضه..</span></p>