المحامي اللبناني- الكندي شادي المصطراح القضاء العادل يمنع الفساد ويصنع مجتمع سوي

<p align="right"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1625343192617.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib"></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">المحامي اللبناني- الكندي شادي المصطراح</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">القضاء العادل يمنع الفساد ويصنع مجتمع سوي</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><u>الشكر والتقدير للكنديين وللجالية اللبنانية في كندا على دعم اللبنانيين</u></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><u>بيروت : نضال شهاب&nbsp;</u></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">لبناني- كندي يعتز بهويته اللبنانية،عاشقاُ لتراب لبنان،حقوقي ناجح يحمل رسالة سامية يدافع من خلالها عن المظلومين والمضطهدين...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">هاجر عن وطنه ولم يهجره ،حنينه اليه جعله على تواصل دائم مع أهله للإطلاع على أحوالهم والسعي لخدمتهم ودعمهم،هو شاب في مقتبل العمر ناشط إجتماعي وحقوقي متميز، محامٍ بالإستئناف والدة الأستاذ فؤاد المصطراح التربوي الكبير صاحب المؤسسات التربوية العريقة والرائدة التي خرجت مئات الطلاب.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">ضيفنا هو الأستاذ شادي المصطراح محامٍ لامع يملك شركة محاماة</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">كبيرة ومعروفة في كندا.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">Moustarah &amp; Company &nbsp;</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن نفسه عرّف بالقول :ولدت في مستشفى تل شيحا بزحلة وسافرت مع أهلي الى كندا بعمر الأشهر في سبعينات القرن المنصرم ،أفتخر بهويتي اللبنانية ومتمسك بالعادات والتقاليد اللبنانية الأصيلة وباللغة العربية...وهذا بفضل والدتي التي أصرت علينا أن نحتفظ باللغة قراءة وكتابة، فاللغة العربية من أجمل اللغات وإمتلاكي لها ساعدني في مهنتي كمحام.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن بداياته في عالم الإغتراب قال لا شك أن البدايات في عالم الإغتراب ليست بالسهلة فنحن تعلمنا وعملنا وكافحنا حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم وبالطبع فالفضل والنجاح يعود لمرضاة الله وللأهل ودعمهم.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن مهنة المحاماة قال هي مهنة إنسانية ورسالة سامية فمن خلالها ندافع عن حقوق المظلومين والمضطهدين وعن من سُلبت حقوقهم... وانا منذ صغري كنت أعمل مع جمعيات إجتماعية وحقوقية وأعشق هذا العمل ولدي شغف كبير به لذا،نجحت في مجال عملي وأسست لمسيرة ناجحة بتوفيق من الله وبفضل التزامي بالقوانين وممارسة مهنتي برسالتها وسموها... وأنا قررت أن أكون محامِ كي أستكمل مسيرتي في العمل الإجتماعي الذي أعشقه.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن التحديات التي واجهها والده بداية إغترابه قال لا شك أن والدي &nbsp;واجه صعوبات عدة أولها كان عدم إمتلاكه للغة وعمله في مهن صعبة وشاقة على الرغم من أنه كان متعلم ومثقف،والدي كان يمتلك مؤسسات تربوية هامة عاد بعد فترة من غربته عن الوطن لينقذها ولكن الحرب منعته من ذلك على الرغم من أنها &nbsp;كانت مؤسسات رائدة ومنتشرة في بيروت والبقاع، وبفترة عودته الى لبنان بقيت والدتي معنا في كندا مارست دور الأم والأب وكانت نعماً للأم الناجحة أطال الله بعمرها وعمر الوالد.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن خدمات شركة المحاماة التي يملكها في كندا قال تتمتع شركتنا بخبرة واسعة في العديد من المجالات المختلفة لقانون الإصابات الشخصية،وتم إدراجها كواحدة من أكثر مكاتب المحاماة التي تمت مراجعتها في إدمونتون Google Reviews و Lawyer Ratingz</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;من خلال محاموها المتخصصون في قضايا الإصابات الشخصية بالتميز إلى مستوى جديد ، كونهم يتعاملون مع الملفات بأقصى درجات العناية والتفاني.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;ونستخدم في الشركة معرفتنا الواسعة بالأصول القضائية كما ونمتلك مهارات التفاوض والتقاضي الإستثنائية لتسوية العديد من مطالبات الإصابة الشخصية ، هذا ونقدم الإستشارات المجانية للعملاء ولدينا خبرة في التعامل مع شركات التأمين ونعمل بجد لنحصل على تعويضات العملاء المستحقة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وبالطبع فلدينا خبرة واسعة في مساعدة العملاء بإصابات حوادث السيارات والدراجات النارية وحوادث المشاة والزلات والسقوط</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وإصابة الدماغ ومسائل الإصابة الشخصية الأخرى...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أما عن إمتيازات الشركة فقال</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">نجح محامو الشركة في الدفاع عن الموكلين الذين يواجهون تهمًا جنائية في إدمونتون نظراً لخبرتهم القانون والجنائية، وامتلاكهم لإستراتيجيات الدفاع القضائية والمفاوضات وبالطبع نظراً للخبرة الواسعة التي يتمتعون بها في المحاكم.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وأضاف نفتخر بأننا نقدم الخدمات القانونية لمنطقة إدمونتون وألبرتاين من جميع أنحاء المقاطعة منذ العام 2007 ، وقد عززنا علاقاتنا الوثيقة مع المجتمع وحافظناعليها ، وندعم المنظمات والفعاليات المحلية غير الربحية في إدمونتون منذ أكثر من 10 سنوات،ونحن داعمون مستمرون لمهمة الأمل والحق في العمل والحياة ونحن الرعاة الذهبيون لمهرجان إدمونتون للأشجار والرعاة البلاتينيون لمركز إنهاء جميع أشكال الإستغلال الجنسي ...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن رسالته للمغترب اللبناني في بلدان الإنتشار قال اللبناني ناجح أينما حل وأنا أدعوه للإلتزام أكثر بقوانين الدولة المضيفة،كما وأدعوه لمتابعة مسيرة النضال والعمل والنجاح وعدم التلهي بأمور تافهة... وأتوجه بالشكر الجزيل لدولة كندا التي أعطتنا الفرصة كي ننجح ونتعلم ونعمل...كما وأتوجه بالشكر للجالية اللبنانية التي أقامت مشاريع هامة ساعدت من خلالها الدولة الكندية على دعم اللبناني كإفتتاح المدارس وتدريس بعض المناهج باللغة العربية .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">واضاف: هذا واستطعنا من خلال الجالية ودعم الدولة الكندية أن نمارس طقوسنا الدينية وعاداتنا وتقاليدنا السامية،وعلى سبيل الطرافة أذكر أن الكنديين باتوا يشاركوننا الدبكة والرقصات اللبنانية في أفراحنا،ويجتمعون معنا في النشاطات السياسية لأننا فئة ناخبة وحاضرة في المجتمع الكندي، وبالطبع فنحن نشكر الدولة الكندية التي تسمح لنا بجمع التبرعات لدعم اللبنانيين.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن تعزيز علاقاته لدعم اللبنانيين في لبنان بظل الضائقة الإقتصادية في لبنان قال نحن على تواصل ومتابعة دائمة مع اللبنانيين من خلال رؤساء البلديات والجمعيات ونرسل لهم المساعدات المالية والعينية تحديداً خلال جائحة كورونا وإنفجار مرفأ بيروت...وهنا لا بد لي أن اتوجه بجزيل الشكر والتقدير للكنديين وللجالية اللبنانية في كندا الذين دعموا متضرري الإنفجار بكل محبة وتفانٍ هذا ولا زلنا ندعم المرضى والمعوزين بشكل مستمر.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن دور الجالية الكندية بتأمين فرص عمل للبنانيين في لبنان من خلال الإستثمار وتأمين فرص العمل قال:نحن نعمل على تأمين السنارة وتعليم الصيد لأننا نرى أن تقديم السمكة غير مجدٍ على الوقت الطويل، لذا نسعى جاهدين أن نعلم اللبناني كيف يصطاد بدلاً من انتظاره لمن يقدم له السمكة، ونسعى كي نصل الى مرحلة يستطيع فيها المواطن اللبناني تأمين لقمة عيشه من خلاله مردود يعيش من خلاله مع عائلته بكرامة لأنه وللأسف فاللبنانيين اليوم يعيشون أسوأ أوضاعهم الإقتصادية التي لا تستوفي أبسط معايير كرامة الإنسان.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن رأيه بضرورة تفعيل القطاع السياحي في لبنان قال لا شك أن لبنان بلد سياحي بإمتياز وكان يسمى ببلد الجنة واليوم أسعار الخدمات السياحية في لبنان متدنية مقارنة مع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية... وإنما للأسف فالسياحة تحتاج للأمن والبنى التحتية الجيدة...لذا،ندعو المستثمرين أن يستثمروا بالقطاع السياحي كما ندعو الدولة اللبنانية ووزارة السياحة أن يولوا القطاع السياحي الإهتمام الأبرز.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن دور القضاء في منع الفساد قال :القضاء العادل ينتج مجتمع عادل سوي،وأنا أعمل في القانون منذ عقود وأرى أنه يجب على القاضي أن يكون حراً نزيهاً ويكون له ضمانات وحقوق وراتب جيد...وان يتعين بكفاءته لا بواسطته كي يرتقي بالقضاء وبالتالي بالوطن.</span></p>