النائب المستقيل نعمة افرام يطلق مشروع وطن الانسان

<p><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1625481463567.png" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib"></p><p><br></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;يطلق مشروع وطن الانسان</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><img src="%3Cp%20align=" class="fr-fic fr-dii"><span style="font-size: 24px;">أطلق النائب المستقيل نعمة افرام &quot; مشروع وطن الانسان&quot;، في مؤتمر صحفي في جامعة سّيدة اللويزة. والمشروع هو &quot;حركةٌ وطنيّة سياسيّةٌ، تهدُف إلى تشييدِ جمهوريّةِ الإنسانِ والحُرّية والرسالةِ والسيادة في لبنان&quot;.</span></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">حضر إلى جانب حشد واسع من الإعلاميين، المؤسّسون للمشروع مع أجهزته التنفيذيّة والبحثيّة والادارّية، ومن بينهم السادة حسن الحسيني، خالد علم، نجيب القاضي، والدكتور حبيب شارل مالك والدكتور اسعد عيد، ومن مجلس الحكماء الأب البرفسور جورج حبيقة والسيد عارف اليافي.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وفي القاعة التي غصّت بالمشاركين الذين وفدوا من مختلف المناطق اللبنانيّة، ومنهم وجوه اقتصاديّة وبحثيّة وأكاديميّة وثقافيّة وفنّية ومن الأحزاب والمجتمع المدني ومنتديات وتشكيلات الثورة، كانت البداية مع النشيد الوطني اللبناني، فكلمة للدكتورة ماري - آنج نهرا، الأستاذة الجامعيّة والمرشدة الاجتماعيّة والرئيسة السابقة لنقابة المعالجين والمحللين النفسانيين.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">تلتها كلمة للعضو المؤسّس والرئيس التنفيذي للمشروع النائب المستقيل نعمة افرام، ومن ثم كلمة</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">للأستاذ حسن الحسيني المسؤول عن منسّقيّة الشؤون العامة للمشروع والمستشار في مجال الطاقة ومعالجة النفط والغاز، ومن ثم كلمة للسيدة تانيا تابت المسؤولة عن شؤون الافراد في المشروع وهي المدرّبة المعتمدة ضمن برامج معهد غوردن الدولي على فعاليّة التربية والتعليم لدى الشباب.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وفي الختام كانت كلمة للدكتور حبيب شارل مالك المسؤول عن منسّقيّة البحوث والمبادرات في مشروع وطن الانسان، وهو المتخصّص بتاريخ الفكر الأوروبي الحديث ورئيس كليّة التاريخ في الجامعة اللبنانية &ndash; الأميركيّة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">تخلّل المؤتمر أيضاً عرضاً عن ولادة المشروع والتعريف به، مع النشيد الخاص بالمشروع وفقرة أسئلة وأجوبة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><br></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">كلمة افرام</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><br></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">في كلمته، اعتبر العضو المؤسّس والرئيس التنفيذي للمشروع النائب المستقيل نعمة افرام أنّ&quot; لبنان والانسان توأمان. وليس من سبب لوجود لبنان، لولا انّه فكرة ورسالة وعقيدة لسعادة وحرّية الانسان&quot;.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أضاف:&quot; لم يكن صدفة وجوده في هذه البقعة من الشرق، حيث له فيها تاريخ خاص. لقد انفتح من خلال مشرقيّته على الغرب ومنذ القرن السابع عشر، فعاش عصر النهضة. كما تفاعل مع الشرق في النهضة العربيّة وكان في أساسها، وكانت رسالته العلم والحرّية والتفوّق.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">هكذا شكلّ لبنان دائماً أرضاً للمضطهدين، ودوماً أرضاً للإنسان وملجأ للإنسان&quot;.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">افراح شرح أنّ &quot;هذا الانسان اليوم يُذل ويُهان ويتشرّد ويجوع. إنّه في رحلة جهنميّة نحو القرون المظلمة. وما يحدث ببساطة، هو خروج للوطن من القرن الحادي والعشرين، في مستوى الحياة، والتعليم، والاستشفاء، والثقافة، وتدمير جماله، وتلويث الهواء، وخاصة ثروته المميّزة في مياهه الجوفيّة...والأكيد الأكيد في مستوى بناه التحتيّة والتكنولوجيا. ولبنان الذي نعرفه يختفي إلى اللاعودة، وهذه المرّة مختلفة عن كلّ سابقاتها. انهم لا يدمّرون لبنان فحسب، بل الانسان اللبناني الذي هو أساس لبنان&quot;.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وأكمل:&quot; من هنا، قررنا مواجهة هذا الواقع، ليس بغضب ولا بقهر، انما باحتراف وتخطيط وبجرأة، وبإيمان كبير. اقرعوا يفتح لكم، هذا هو ايماننا. ونحن نريد خلق صحوة لا نريدها صحوة الموت، بل أن تكون انتفاضة للحياة. ولهذه الأسباب، كان جوابنا للارتطام الكبير وموت هوّية لبنان، مشروعاً بديلاً عن الاستسلام للموت، مشروع وطن الانسان&quot;.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن ماهية المشروع فصّل افرام انه &quot; حركةٌ وطنيّة سياسيّة، تهدُف إلى تشييدِ جمهوريّةِ الإنسانِ والحُرّية والرسالةِ والسيادة في لبنان. إنّها مِنصّةٌ تلتفُّ حولَها هذه المجموعةُ الصُّلبةُ من المخلصين، الرافضةُ للواقع الظالم، والمصمِّمةُ بجُرأة على التغيير، وهي تلتزمُ بناءَ دولةِ المؤسّساتِ المنتجةِ والرّائدةِ ودولةِ الخدمات المتفوّقة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">جوهرُ المشروعِ هو الإنسان أوّلاً في كرامتِه وسعادتِه وازدهاره. وغايتُه بيئةٌ حاضنةٌ للتجديد في العقدِ الوطني، الذي يضمنُ حقوقَ المواطنِ، ومُوجباتِ المواطنة، ويحفّز الإنتاجيّةَ والحداثةَ والفُرص المتساوية&quot;.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">واعتبر &quot;إننا بحاجة إلى وطن، فالإنسان دون وطن هو كائن ناقص. وكلّنا نصبح غرباء في العالم، إذا خسرنا وطننا، وإذا لم يعد الوطن يشبهنا ولا نحن نشبهه. فليس من توازن في الطبيعة البشريّة لكلّ انسان، دون وطن يفتخر به و&quot;بيشوف حالو في&quot;. فعلاقة الوطن بالمواطن هي عقد وطني يشبه عقد الزواج. صحيح في أساسه الحبّ والفرح المتبادل. في الوقت عينه، من المهم جداً المعاملة والاحترام، والحقوق والواجبات. من هنا، يشكّل بناء مؤسسة الدولة اللبنانيّة لتؤمّن أعلى مستوى من الخدمات الرائدة، أساساً للعلاقة بين الوطن والمواطن&quot;.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وأكد افرام على وجوب أن تصبح &quot;الهويّة اللبنانيّة أفضل بطاقة ائتمان وتأمين بين قريناتها في العالم. يجب أن تتحوّل إلى بطاقة دخول إلى أفضل المدارس والجامعات والمستشفيات، وإلى أروع المجمّعات السكنيّة والبيئيّة. يجب أن تكون أكبر مسهّل ومحفّز لريادة الأعمال وللمبادرات ولإطلاق الابداع. فلن نقبل أن تكون هويّتنا اللبنانيّة كمبيالة بثلاثين وأربعين وخمسين ألف دولار، على كلّ ولد من أولادنا أن يسدّدها طيلة عمره &quot;.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن التزامات فريق المشروع، أشار إلى &quot;صونِ قيمِ الحُرّية والكرامة البشريّةِ وتأمينِ الحقوق والواجبات بحيث يتخطّى العيشُ المشترَك من خلال هذه القيمِ مستوى التساكنِ بين المجموعات اللبنانيّة، ليصبحَ نمط عيش منتجاً ومنسَّقاً، يقوم على خلقِ القيمةِ المُضافة وتحقيقِ ملء الذات واحترامِ الغِنى في التنوّع. &nbsp;يُؤمِّن هذا النمطُ مشاركة حقيقيّةً فعّالة لجميع اللبنانيين في مختلِف الشؤونِ الوطنيّةِ، مشاركةً شاملة غير مُجتزأة، تبتعد عن الجهلِ والزبائنيّةِ والأنانية. &nbsp;وتقدِّم هذه القيمُ للإنسانِ فُرصةَ التواصلِ والتفاعلِ ضِمن احترام الخصوصيّات. وتؤهِّلُ الوطنَ من خلال سيادةٍ غيرِ منتقَصةٍ، ليكونَ نموذجاً حضاريّاً في صونِ كرامةِ الفردِ والجماعات، وتثبيتِ الانسجامِ بين الحُريّة التي هي في أساسِ فكرةِ لبنان، وبين العدالةِ القائمة على المساواةِ في الحقوقِ والواجبات.</span></p>