عميد المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والإجتماعية ‎البروفسور محمد محسن

<p align="right"><u><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1626513633812.JPG" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">عميد المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية والإجتماعية</span></u></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><u>&lrm;</u><u>البروفسور محمد محسن</u></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><u>&lrm;</u><u>المعهد يمنح شهادة الدكتوراه</u></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><u>&lrm;</u><u>الجامعة ليست برجاً عاجياً بل صرحاً علميا وبحثيا لخدمة المجتمع وتنميته</u></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&lrm;تسبق نجاحات العميد محمد محسن الحديث عنه ويشار له بالبنان نظراً لمسيرته المشرفة والشفافة ودوره الريادي في التربية والتعليم والإدارة... هو عميد المعهد العالي للدكتوراه،درس الماجستير والدكتوراه في بريطانيا بعد أن تخرج من الجامعة اللبنانية بشهادة الليسانس في الصحافة،يحاضر في الجامعة اللبنانية منذ ثلاثة عقود،واكب تأسيس معهد الدكتوراه منذ العام 2008 وكان رئيسا للفرقة البحثية في علوم الإعلام والإتصال في المعهد من العام 2012 الى 2016العام تاريخ تكليفه عميداً لمعهد الدكتوراه،وكان قبل ذلك منسقاً للماستر البحثي في عمادة كلية الإعلام موضوع قبول الطلاب وتوجيههم &nbsp;لإعداد رسائل الماستر ضمن إختصاصات علوم الإعلام والإتصال الذي شكّل مركز جذب يستقطب الطلاب من كافة أنحاء الوطن العربي،وهو حريص على توجهه الإقليمي والدولي عبر عقد الإتفاقات مع الجامعات الأخرى ومع المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بدعم البحوث والدراسات العلمية وتأمين الآليات المناسبة لتنفيذها.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&lrm;عن عمله في إدارة المعهد قال:أنا لا زلت أدرّس طلاب الإعلام وأقوم بمهامي بإدارة المعهد منذ أن تكلفت بإدارته عام 2016 والمعهد هو المؤسسة اللبنانية التي تمنح شهادات الدكتوراه،ويوجد في لبنان ثلاثة معاهد رسمية تمنح شهادة الدكتوراه بإختصاصات متعددة،والمعهد العالي للدكتوراه في الأداب والعلوم الإنسانية والإجتماعية يمنح شهادة الدكتوراه اللبنانية وشهادة التأهيل لإدارة البحث العلمي في الإختصاصات التالية:</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&lrm;علوم الإعلام الإتصال،الفن وعلوم الفن &nbsp;بكافة إختصاصاتها ماعدا الهندسة المعمارية،العلوم الإجتماعية،التربية واللغات العربية والفرنسية والإنكليزية وادابها &nbsp;والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس والترجمة وعلوم اللغة والتواصل ...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&lrm;وأضاف:يتعاون مع معهد الدكتوراة حوالي 300 أستاذ يشرفون على أطاريح الدكتوراه ويقيمون محاضرات وندوات ومؤتمرات وورش عمل وأيام دكتورالية... منهم أساتذة متقاعدين من الجامعة اللبنانية واساتذة في الخدمة من الجامعات الخاصة والعربية حيث نجري معهم عقود للإشراف على أطاريح الطلاب في الإختصاصات النادرة والواعدة ونقيم سنوياً حوالي 250 نشاط متنوع.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&lrm;عن الشروط المفروضة على طالب الدكتوراه قال: يجب أن يكون حاصل على شهادة الماستر بحثي وقام بأبحاث ونشرها بمجلات علمية ولديه خبرات في حقل الإختصاص ومشاركات أكاديمية متنوعة والمعهد قائم على ركيزتين أساسيتين:المجلس العلمي وهو سلطة القرار في المعهد والفرق البحثية وعددها ١٤ فرقة &nbsp;في إختصاصات المعهد هدفها الإرشاد والتوجيه ومتابعة الطالب وتزويده بالمعارف الأساسية في حقل إختصاصه إضافة الى دراسة مراحل قبول الطلاب المتقدمين للإنضمام الى المعهد وهي أيضاً عبارة عن مختبرات بحثية لإختصاصات مختلفة وهذا العام استحدثنا فرقتين بحثيتين جديدتين هدفهما تأصيل عملية فتح المسارات بين الإختصاصات في العلوم الإنسانية والعلوم البحتة وإرساء قواعد أخلاقية في البحث العلمي ...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&lrm;عن رؤيته التطويرية للمعهد قال:وضعت خطة إصلاحية للنهوض في معهد الدكتوراه وقدمتها عام 2016 لرئاسة الجامعة ولحظت فيها أصول عمل المعهد،ونسعى لتطويره من خلال إدارة الجودة في الضوابط أثناء تقديم الطلبات والإشراف والمتابعة وإتباع المعايير الدقيقة لتقديم الطلبات فضلاً عن الإختيار الصحيح للطلاب... فسنوياً يتقدم حوالي 500 طالب ويسمح لنا بقبول 100 طالب من الجامعة اللبنانية،منهم 10 طلاب من مختلف الدول العربية و10% من الجامعات اللبنانية والخاصة .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن الخطة الإصلاحية قال أنها قائمة على خطوات عدة منها مرحلة معايير تقديم الطلبات للإنضمام الى المعهد ومنها معايير الإختيار وإجراءات الحضانة التي نعرّف من خلالها الطالب على كيفية تطوير &nbsp;عمله والإلتزام بنشاطات المعهد وقوانينه وصولاً الى الإشراف وضوابطه وإنتهاءً بموضوع إجراءات مناقشة الدكتوراة مثل إختيار القارئين للأطروحة وإختيار المناقشين في مرحلة لاحقة وبروتكول المناقشة وعملية التقييم ... كما وندرّب الطالب على كيفية الدفاع عن أطروحته شكلاً ومضموناً عبر الأيام الدكتورالية الإلزامية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;"><br></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&lrm;وتابع:بعد أن يدرس الطالب المحاور البحثية نؤكد عليه ضرورة أن يكون بحثه سيؤدي الى الخدمة المجتمعية وتنميتها...هذا ونعمل كي لا تكون الجامعة برجاً عاجياً معزولاً عن مشاكل المجتمع هدفنا خدمة المجتمع وتطويره.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&lrm;هذا وعمدنا في خطتنا ان نصل الى مجتمع لا ورقي في الإدارة وإنما للأسف لم نستطع تطبيق هذه الخطة بشكل جيد،وإنما نجحنا بتطبيق قسم من هذا المشروع،وقمنا بتطبيق نحو 70 % من خطة النهوض والتطوير وبقى هدفنا تطبيق المواضيع المتعلقة بالتكنولوجيا التي لم تطبق بعد بسبب عدم وجود بنى تحتية جاهزة وموارد بشرية متخصصة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&lrm;وأضاف متفاخراً:معهد الدكتوراة من المعاهد المهمة جداً في العالم العربي،وخريجيه في الدول العربية وصلوا الى مناصب عليا في أهم الوزارات والمؤسسات والجامعات نظراً لمستواهم الجيد،وعلى الرغم من الظروف التي تعصف بنا اليوم إلا أننا لا زلنا مستمرين بالحفاظ على جودة شهادة الدكتوراة اللبنانية وقمنا بواجبنا أثناء جائحة كورونا بتنظيم المحاضرات والندوات والمؤتمرات اونلاين واستمرينا بإجراء مناقشات الدكتوراه حضوريا والأساتذة والموظفين كانوا حاضرين دوما لنجاح العام الأكاديمي والمشاركة في النشاطات المختلفة وان كانت على حساب راحتهم واستقرارهم وقلقهم من المجهول.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&lrm;نحن في الجامعة مستمرين في عملنا رغم الصعوبات المالية والنفسية والإجتماعية لتطوير الجامعة والمعهد والحرص على الاساتذة والموظفين والطلاب &nbsp;وخدمة المجتمع وتنميته</span></p>