نقيب محرري الصحافة الأستاذ جوزيف القصيفي عافية النقابة من عافية المهنة أدعو المحررين الى الإيمان بلبنان وبقدسية الحرية فيه

<p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 24px;"><img src="blob:http://35.177.79.61:88/1eb2de4f-0e56-4db9-a6d2-d2dd376c5444" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">نقيب محرري الصحافة</span></strong></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>الأستاذ جوزيف القصيفي</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>&nbsp;</strong><strong>عافية النقابة من عافية المهنة</strong><strong>&nbsp;</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>أدعو المحررين الى الإيمان بلبنان وبقدسية الحرية فيه</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>دخل عالم الصحافة عن طريق الصدفة التي دفعته وهو بعد على مقاعد الدراسة الجامعية أن يراسل صحفاً عن التحركات والتظاهرات الطالبية في ذروة صعودها مطالع سبعينيات القرن المنصرم &nbsp;واستحوذت كتاباته على إعجاب المهتمين،كتب وكتب وأبدع، وصنع لنفسه إسماً حاضراً في عالم الصحافة والإعلام...ثابر وكافح وكد واجتهد وقطع مراحل وأشواط حتى وصل الى ما هو عليه اليوم في عالم الصحافة .&nbsp;</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>سيرته الذاتية تسبق الحديث عنه،الحديث معه ممتع فهو المتزن المثقف الموضوعي الذي يعطي لعمله كل الحب والإخلاص،يجاهد من أجل حقوق محرري الصحافة كي يرتقي بالوطن من خلال السلطة الرابعة . &nbsp;</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>عُين استاذاً بعد تخرجه من كلية التربية في الجامعة اللبنانية، وهي كانت في زمانها في طليعة الكليات التي خرجت اساتذة نهض على اكتافهم التعليم الثانوي، وموظفاً في وحدة العلاقات التربوية في المركز التربوي للبحوث والانماء ولم يلبث أن تقدم باستقالته من ملاك الوظيفة العامة لينصرف الى الصحافة من أوسع الأبواب،</strong><strong>شارك في عدد كبير من المؤتمرات النقابية والمهنية المحلية والعالمية بصفته ممثلاً لنقابة محرري الصحافة .</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>له عدة مؤلفات منها: عوامل وأعلام النهضة العربية في القرن التاسع عشر(رسالة جامعية)،موجز تاريخ نقابة محرري الصحافة اللبنانية(سينشر قريباً)، مختصر تاريخ الكتائب اللبنانية من ضمن موسوعة الأحزاب اللبنانية،بالإضافة الى الاف المقالات والتحقيقات المنشورة في مختلف الصحف والمجلات اللبنانية وهي تتناول الموضوعات السياسية والإجتماعية والأدبية والتاريخية.</strong><strong>..</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>تولّى تغطية وقائع حرب الخليج الأولى لحساب عدد من المجلات والصحف اللبنانية والأجنبية، بالإضافة لتغطية مؤتمرات إغترابية، ووقائع مؤتمري &quot;جينيف&quot; و&quot;لوزان&quot; للحوار الوطني لإذاعة صوت لبنان، رافق كبار المسؤولين في جولات عربية ودولية...</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>لمجلتنا وفي لقاء معه عن مسيرته في عالم الصحافة بإختصار قال: كتبت في عدد كبير من الصحف والمطبوعات وعملت في عالم الإذاعة وأثبت حضوري ولم أندم على ترك مهنتي كتربوي، وتمكنت من تحقيق سبقات صحفية كبيرة وكنت شغوفاً &nbsp;بالشأن العام وأتاح لي النقيب الراحل ملحم كرم أن أكون عضواً في النقابة،وكنت عضواً فاعلاً وبالطبع فمن خلال نشاطي ومثابرتي وحرصي على عمل النقابة... وصلت الى منصب نقيب المحررين وأقوم اليوم بما أستطيع القيام به من مشاريع وأنشطة للنقابة تحقظ حقوق الزملاء.&nbsp;</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>عن واقع قطاع الصحافة قال: أحمل شعار &quot;ما لي أعلل النفس بأمال أرقبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل&quot;،فأنا تسلمت النقابة في أصعب الأوقات وأشدها تعقيداً</strong><strong>، وفي وقت تعاني الصحافة ما تعانيه من بطالة وضمور كبير لسوق العمل ...وعلى الرغم من ذلك خضت الإنتخابات ووضعت برنامج عمل ممنهج ومدروس وإنما للأسف اعاقت الضائقة الإقتصادية تنفيذ الكثير مما كنا نعمل على تحقيقه، فضلاً عن أن أزمة وباء كورونا حدّت من إقامة النشاطات التي كنا ننوي القيام بها.</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>واضاف:نحن نقاوم التغييب بالحضور والتجاهل بالتذكر ونعمل بشكل دؤوب لنقدم ما يجب ان نقدمه للصحافيين، وعلى</strong><strong>&nbsp;الرغم من ذلك أقول أنني قمت بواجبي على أكمل وجه وساهمت إيجاباً في تطوير عمل النقابة.&nbsp;</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>عن إنجازاته في النقابة قال: أنا لا أفاخر بما قمت به ، لانني قمت بواجبي على أكمل وجه وقفت بجانب الصحافيين في أي طرد &nbsp;تعسفي واجهوه،كما وقفت بجانبهم عند التنكيل بهم من قبل القوى الأمنية،هذا وعملنا للتعويض على المتضررين نتيجة إنفجار مرفأ بيروت... وبالطبع فوضع النقابة المادي غير سوي وبالتالي لا نستطيع ان ننفذ كل ما نصبو اليه من طموحات،وعلى الرغم من ذلك قمنا بمشاريع مهمة مثل تعديل قانون النظام في النقابة وتنسيب محررين من المواقع الإلكترونية للنقابة ،وبالطبع فالمنتسبين الجدد هم محررون مجازون ويمتلكون الخبرة والموهبة والشهادة... وهم من مواقع الكترونية مرخصة وموثوقة وحاضرة. من دون أن ننسى ما بذله مجلس النقابة من جهد في موضوع اللقاح ضد الكورونا للصحافيين والاعلاميين.&nbsp;</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>عن رأيه بتغلب الصحافة الرقمية على الصحافة الورقية قال: لا شك ان الإعلام الرقمي والصحافة الرقمية قلصت وبشكل كبير عمل الصحافة الورقية وحلت محل الإعلام التقليدي، ومن الممكن تجاوز هذا الموضوع جزئياً، وأرى أنه على المعنيين بهذا الموضوع أن يلجؤا الى ورشة عمل حقيقية يبتكرون من خلالها طريقة جديدة لإعادة الحياة الى الصحاقة الورقية،ويجب ان يقتدوا بتجارب حصلت في أميركا وبريطانيا ساهمت في جزء كبير بحل أزمة الصحافة الورقية وأعادت العلاقة الحميمة بين القارئ والجريدة الورقية... وعلى الصحافة اللبنانية أن تستوحي من تلك التجارب لإعادة إحياء المطبوعات.&nbsp;</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>عن دور النقابة بإحياء قطاع المطبوعات الصحفية قال:نحن لسنا أصحاب صحف أو مطبوعات دورنا استشاري- توجيهي،وهناك بعض الصحف التي صدرت أخيراً ونرحب بصدورها كونها تستوعب في ملاكاتها العديد من الزملاء</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>عن رأيه بحرية الإعلام في لبنان قال: لا يوجد إعلام حر بل حرية إعلامية، هناك حرية مسؤولة تمارس ضمن سقف القوانين المرعية، واحياناً تجد من يمارس الحرية من دون ضوابط ، وحرية تأخد بعين الإعتبار المعطيات والوقائع &nbsp;ومن الطبيعي أن يكون هناك مصالح لهذه الجهة أو تلك... ولكن الصحافي في لبنان يمارس حريته ويمكن ان يمارسها بصورة أفضل إذا تحصّن بحس الموضوعية والديمقراطية، ولو كانت هناك على الرغم من وجود عوائق مادية وانتماءات سياسية.&nbsp;</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>وعما اذا كانت المؤسسات الإعلامية في لبنان بمجملها غير حزبية قال: لا يوجد اليوم عدد كبير من المؤسسات الإعلامية الحزبية &nbsp;مقارنة بعدد المؤسسات الحزبية سابقاً لذا، فالإعلام اليوم حر أكثر وموضوعي أكثر ويجب على كل صحيفة أن ترسي من خلال صفاحتها نهج التعددية وتلتزم بالمعايير الصحافية السليمة.&nbsp;</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>عن دور المرأة في نقابة المحررين قال: المرأة موجودة في النقابة ولا يوجد تمييز جندري فيها ودور المراة مهم جداً في النقابة .</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;"><strong>عن الأفكار التطويرية التي يعمل من خلالها لتطوير عمل النقابة قال: عافية النقابة من عافية المهنة، ومن التزام الزملاء بثقافة التعاون،فنحن نعمل تحت عنوان&quot; ليس المهم ما تعطيني النقابة بل ما أعطيها وما التزم به من قرارات صادرة عنها...&quot; وأنا أدعو الى الإلتزام بقرارات النقابة ووحدة الصف والرؤية وعندما نتحد ونكون حزمة واحدة نصل سوياً الى ما نصبو اليه جميعاً،هذا وأدعو المحررين الى الإيمان بلبنان وبقدسية الحرية في لبنان والعمل على رفع شأن المهنة والسماح لها بالتطور والتقدم والإتزان... ووحدة الصف هي الأساس فعندما نكون حزمة واحدة لا يمكن لأحد أن يكسرنا.</strong></span></p><p dir="RTL" style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: 24px;">وختم النقيب القصيفي حديثه لمجلتنا بالقول: التعاضد والتكاتف في ما بيننا هو الأساس وهو ما يؤدي الى حصد نتائج طيبة وسليمة، ونحن نتواصل مع الصحافيين بصورة شبه يومية ومباشرة ونقف على أحوالهم ونعمل على أن تكون النقابة حاضرة وفاعلة، وقادرة على بث روح تجددية في الجسم الصحافي والإعلامي، ومتابعة النضال من أجل الزام الدولة لتحقيق منظومة من الضمانات الصحية والإجتماعية للصحافيين، واستمرار عمل المؤسسات الإعلامية واجب علينا ولن نتوقف عن المطالبة به .</span></strong></p><p dir="RTL"><strong>&nbsp;</strong></p>