التربوي الدكتور عبد الأمير حلاوي يقوم عملنا على صقل وبناء الإنسان الإنموذج في المجتمع بالمعلم الرسالي القيادي ترتقي الأمم

<p align="right"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1626515443467.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib"></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">التربوي الدكتور عبد الأمير حلاوي</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;يقوم عملنا على صقل وبناء الإنسان الإنموذج في المجتمع</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">بالمعلم الرسالي القيادي ترتقي الأمم</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">من يعرف الدكتور عبد الأمير حلاوي حق المعرفة يعي تماماً أنه شخصية غير استثنائية صنعت نفسها بنفسها شخصية متزنة،مثقفة، عصامية،تربوية وإجتماعية ناجحة،من يعرف التربوي عبد الأمير حلاوي يعي تماماً أن ما وصل له ضيف صفحات مجلتنا لم يكن وليد الصدفة بل ثمرة لعمله الدؤوب ورؤيته الثاقبة للأشياء والتعامل مع محيطة بمحبة وإيجابية، رسم ضيفنا لحياتة مسيرة مشرّفة مداميكها كانت ولا تزال الإخلاص والتفاني والعطاء ...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">هاجر ضيفنا عن وطنه لأنه رأى أن الجالية اللبنانية في الكونغو بحاجة لخبراته في القطاعين التربوي والإجتماعي، هاجر عن وطنه ولم يهجره بقي متمسكاً به داعماً لأهله في لبنان وفي بلدان الإغتراب.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp; لمجلتنا قال: نحن ضيوف في هذه الحياة ولابد لنا من إختيار القيمة والقدرة للتعاطي مع كل ما يحيط بنا، علينا أن لا نعيش على الحلم ،لا بد أن نعيشها بما تحتويه من تفاصيل ونجاحات وإخفاقات ...وأن نحافظ على تقاليدنا وعاداتنا السامية وإرثنا الثقافي ...لأنهم ثروة لا تقدر بثمن &quot; .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">علاقاته طيبة مع مختلف الأفرقاء السياسية والإجتماعية،لم يأخذ يوماً خطاً سياسياً،هو إبن البيئة المقاومة وبلدة المقاومين،المجاهد الطموح الذي يعتبر أن الطموح بعيداً عن فلسفة الحلم هو الأساس فعندما يضع الإنسان نصب عينيه هدفاً يصل له من خلال العمل والمثابرة... مثله الأعلى في الحياة هو الإمام علي (ع)فهو قدوته القيادية والرسالية والإنسانية... ووالده الحاج ذيب حلاوي الذي يمثل له الشخصية الجامعة لصفات الأبوة فهو المكافح والطموح والمعطاء والمثال ...<br><!--[if !supportLineBreakNewLine]--></span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن نفسه عرّف بتواضع قائلاً أنا جنوبي من بلدة الصمود كفركلا عائلتي معروفة بنضالها وثقافتها الوطنية،كافحت وما زالت تكافح في سبيل العيش الكريم وتعليم أبنائها لإدراكها الأولويات الوجودية والحياتية لبناء الإنسان المستقيم والناجح،والدي العصامي ذيب المعروف بطيبته ومحبة محيطه ومجتمعه له،والدتي السيدة منيفة شيت العالمة والمربية والكادحة التي زرعت فينا الحب والطيبة وكرم العادات وسموها،أما زوجتي فهي صديقتي ورفيقة دربي ماريا بري ولي منها ثلاثة أولاد.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">درست في الجامعتين اللبنانية واليسوعية ونلت شهادة الدكتوراه في اختصاص البيوتكنولوجي وأعمل في الحقل التربوي في كينشاسا منذ العام ۲۰۰۳.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;عن مسيرته المهنية قال:عملت كمدرس في عدة مؤسسات تربوية منها جمعية المبرات الخيرية وسافرت الى كينشاسا وتسلمت إدارة المجمع الثقافي العربي وهو مؤسسة تربوية عريقة تأسست في سبعينيات القرن المنصرم وأحدثت تغييراً جذرياً في القطاع التربوي في كينشاسا.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن الجمعية الثقافية العربية في جمهورية الكونغو الديمقراطية (الزائير سابقاً) في العاصمة كينشاسا وأهدافها ونشاطاتها قال: أنها جمعية ثقافية خيرية غير ربحية من أهدافها بناء مدرسة لتعليم اللغة العربية واللغة الأساسية المحلية،والتي أصبحت فيما بعد المدرسة اللبنانية في كنشاسا وتطورت الى تعليم المنهج اللبناني بموجب تراخيص من وزارتي التربية والتعليم في الكونغو ولبنان</span></p><p align="center"><span style="font-size: 24px;">فيها مركز ترفيهي يضم مطعم، سينما، وقاعة للموسيقى...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">يصدر عنها مجلة موسمية تهدف الى شرح حقيقة المشاكل المشتركة عند الشعبين العربي والكونغولي...أما أهدافها فهي العمل على تشجيع التبادل الثقافي والعلمي والرياضي بين الأخوة العرب والكونغوليين، بالإضافة لبرمجة وتشجيع الزيارات السياحية بين البلدان العربية والكونغو،ودعوة باحثين ورجال العلم والثقافة لإلقاء محاضرات في مختلف المجالات وخاصة التاريخية والعلمية،فضلاً عن إيجاد تمويل عربي لتشجيع الفكر العلمي والرياضي عند العرب والكونغوليين وإعطاء منح دراسية حسب إمكانيات الجمعية،والتواصل مع الممولين العرب للإستثمار في الكونغو وتنمية التبادل التجاري والإقتصادي.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن أقسامها،صفوفها،لغاتها،الطاقم التعليمي فيها،عدد طلابها &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;وشهاداتها ....فقال:</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">يشمل النظام التعليمي في المدرسة اللبنانية جميع الأقسام من الروضة الأولى حتى الثالث الثانوي، تعتمد المدرسة المنهج اللبناني واللغة العربية كمادة أساسية،أما اللغة الثانية فهي الفرنسية وقد أولت ادارة المدرسة للغة الإنكليزية حيّز هام منذ سنوات نظراً لأهميتها أهمية وأصبحت مادة ثالثة بهدف الإنتاجية والفعالية الأكبر.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أما بالنسبة للطاقم التعليمي فهو مزيج من العرب والأجانب والمواطنين المحليين من ذوي الإختصاصات والمهارات والكفاءات العالية جداً،يتراوح عدد طلابها بين ال300 وال350 تلميذ،ومنذ العام 2006، حصلت المدرسة على إذن إدراج أسماء تلامذتها في لوائح وزارة التربية اللبنانية وهكذا أصبحت الشهادة الرسمية اللبنانبة في صفوف التاسع الأساسي والثالث الثانوي حق لمنتسبيها،وسنويا يصدر قرار من وزارة التربية اللبنانية بتنفيذ الإمتحانات الرسمية في السفارة اللبنانية في كنشاسا والتي تعتبر شريكاً أساسياً للمدرسة في الإغتراب.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن تقييمه للدور التربوي في القارة الأفريقية لدى طلاب الجالية اللبنانية والمعايير التي تتيعها الجمعية لتطوير هذا القطاع قال:</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">ان القارة الأفريقية بشكل عام تواجه أزمات تعليمية حادّة بالرغم من المبادرات الملموسة لإلتحاق أطفالها بالصفوف الأساسية ومن هنا، يبدأ التحدّي الفعلي للجاليات اللبنانية في الإغتراب بشكل عام وفي كنشاسا بشكل خاص لإعطاء الدور التربوي أهمية قصوى توازي الهدف الإقتصادي الأساسي من التواجد في أفريقيا، لذلك رفعت إدارة المدرسة من معاييرها التربوية والتعليمية لتحاكي المعايير العالمية في الجودة وطورت منظومتها وأدخلت التكنولوجيا الحديثة على جميع صفوفها مع المحافظة على الهوية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن كيفية حصول الطالب المغترب على الشهادات الرسمية من خلال التعليم من بعد قال:</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">في ظل وباء كورونا،إعتمدنا التعلم من بعد خلال فترة الحجر العام ما يقارب شهرين فقط، وكانت العملية التعليمية تسير بشكل آمن خلال الفترة الحضورية،أما الشهادة الرسمية،فقد صدر قرار من وزارة التربية اللبنانية بتنفيذ الإمتحانات الرسمية الحضورية كالمعتاد في السفارة اللبنانية في كنشاسا.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن رؤيته لواقع التعليم في لبنان مقارنةً مع واقع التعليم في البلدان العربية قال:</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">ما زال لبنان بالرغم من الأوضاع الصعبة والحرجة التي يمرّ بها يتصدّر الدول العربية على المستوى التعليمي،وقد لاقت بعض الدول تقدما مهماً كالإمارات وخسرت دول أخرى تقييمها ومستواها التعليمي في السنوات الأخيرة،وتطور الدول وتصنيفها مرهون بالتطور العلمي، ويجب على القيمين عن رسم الإستراتيجيات الكبرى للدولة اللبنانية ان يعملوا عليها بإخلاص.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن جمعية المبرات الخيرية وما أعطته إياه هذه المؤسسة وماذا قدم لها قال:</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أن تتزوّد بفكر ومعين سماحة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (رض) لهما ثروة إنسانية،فجمعية المبرات الخيرية تقوم على صقل وبناء الإنسان الإنموذج في مجتمعه،فهي تعمل على التنمية البشرية المستدامة وتساهم في نجاح الفرد والمجتمع،ومزايا هذه الجمعية حملتها في فكري وقلبي وأشعر دائماً بالإنتماء لها،ومهما قدمت لهذه المؤسسة سيكون حكماً قليلاً عن ما قدمته لنا.</span></p><p align="center"><span style="font-size: 24px;">عن رسالته التي يوجهها للطلاب وللمعلمين في لبنان قال:</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">على الطلاب أن يخططوا وأن يحددوا أهدافاً لمستقبلهم وأن يتطلعوا بإيجابية،وعلى المعلمين أن يقوموا بدورهم الرسالي فهم صنّاع الأجيال وبهم ترتقي الأمم ولا يجوز تحت أي سبب كان أن يقصروا في مهامهم وأدوارهم وعلى رأس أولوياتهم المنحى التربوي قبل التعليمي،ولا يكفي المعلم أن يرضى بما هو عليه بل يجب متابعة كل جديد للتأهيل المستمر وتطوير الأداء والعمل الدؤوب،وأقول كونوا قياديين لا مدرسين.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أما عن رؤيته لمستقبل التعليم الإلكتروني وإذا كان من الممكن أن يصبح وسيلة معتمدة رسمياً حتى بعد زوال وباء كورونا فقال:</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">أخذ التعلّم الإلكتروني منحىً تصاعدياً مع وباء كورونا وسيصبح رسمياَ في السنوات القادمة مع ضرورة وأهمية الحضور المباشر ومدى تأثيره الإيجابي على العملية التعليمية والسلوكية، ولن يكون التعليم الإلكتروني بديلا عن التعليم الحضوري بل مساعداً،وهذا يكمّل التطور ولا ينتقص منه.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وإذا كان ينوي العودة الى ربوع الوطن للمساهمة في تطوير القطاع التربوي أو الإستثمار في بلده لتعزيز الصمود في الأرض قال:</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">لدي قناعة أن ما يملكه الوطن من خبرات وطاقات كافية وتزيد، ولكننا نحتاج للإرادة المسؤولة من أعلى الهرم،وعلى المدى القريب، ما زلت مؤمناً بمتابعة رسالتي ومهامي مع فريق العمل من إداريين ومعلمين وموظفين وبمساعدة الجمعية الثقافية العربية والسفارة اللبنانية والجالية اللبنانية،وقد وضعنا رؤية مستقبلية للمدرسة اللبنانية في كنشاسا وأهدافا وغايات وإستراتيجيات ونعمل جميعا بكل ما أوتينا من قوة وكل حسب اختصاصه لتحقيقها.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعندما تسنح لي الفرصة بشكل أو بآخر لتحقيق طموحات الشباب من قريب أو من بعيد، حاضراً أو مغترباً سأنضم الى قافلة العديدين الذين نعتزّ بهم.</span></p><p align="right"><br></p>